التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أنها حياتنا جميعاً

ماذا يحدث لو خسرت ذاتك وضعفت لمجرد مواقف حياة عابره جميعنا ضيوف عليها , فتدهورت قوتك وإرادتك على العيش مجدداً  كلماتي هذه لمن رافقتهم خيبة الأمل في أيام ماضية , وأحدث ذاتي بها قبل الكتابة إليك عزيزي القارئ لكوني لم أسلم من تكهمات الضمير وسياطه بعبارة "ماذا لو " . إيمانا بدوام الحال بما تحكمه قدرة الله وشعوراً بالإستقلالية في محتويات النمط التكويني للكائن البشري في معيشته وعمله والتزاماته الإجتماعية والعرفية والروابط العقيدية ذات الصله الراسخة بالشريعة وكل مايبرهنه السلوك الإنساني من القيم والمبادئ .. عدت كطفل صغير يشتاق لهذه الحياه محبٌ للعب وشخبطة الرسومات وكمراهق حالفه الحظ في كتاب ملؤه العقلانية فسدد مساره , وكشابة أو شاب خاض تجارب تسنده لحياه هادئة في آخر مشوار حياته وجد قوت يومه حين انهكه العمر فسكن الى ذالك الكرسي المتأرجح بجوار نافذه تقف عليها الطيور تحدثه ولا يكاد يدرك حديثها كسابق عهده بها . أنها حياتنا جميعاً ...

تقلبات أغسطس

تقلبات أغسطس لم تكن في معالم الطبيعة لكنها أحتوت ميلاد جديد منذ عامين ينبض بالحياه وأخذ يصارع معارك التجاذبات العرفية وعقيدة القبلية ،  مرت الأيام تلو بعضها وهبت مع الرياح تلك الشهور ... مضت السنين وفي القلوب حيره وخوف هل سنعيش سوياً أم سنكون قصه يرتلها الزمن .... إنها انحناءات حائط بلاظل نصيبي منه الإتكاء .. وطريقٌ تكثر فيه المنعطفات ، وتتسع خيارات تجذب الحيره وجميعها تنتهي بسدود تسبقها مطبات أنهكت مسيرة خطواتي .... أردت أن أكون ... نعم أن أكون كبذره نمت وأورقت فأثمرت... وجذور تشابكت مع ذويها في تراب الوصل والنقاء... لا أن اكون صخره تدحرجت لتواجه رياح السنين بمفردها فواجهت نحت الرمال وتفتّت... أو وجوداً يتبع حقبه من الزمن وأنتهت... إنها نفسي ونفسك وأنفسٌ تُماثلنا !! حدثتها يانفسْ أما طبتي !! ..... بفعل الهروب لا بالتحدي تجيبي..... فأستقطبت العبارات وبات للعنفوان والتمرد كيان له شمسٌ جليه شروقها حربٌ وفي غروبها هدّنه ..... صاغت لكيانها أعاصير حكمه.... مللنا من نسمه تأخذنا كالجوالح..... فيتبعها صيفٌ ظهيرته عصفٌ لرياح البوارح.....         ...

السناب هو أن نشغل أوقاتنا بفراغ الآخرين

ماذا استفدت من السناب !!! وهل مقولة "ان السناب هو طقطقة على فراغ الآخرين صحيحة "!! أو بمعنى آخر "نحن نشغل أوقاتنا بمتابعة فراغ الآخرين". سوف اتحدث عن نفسي كمثال وآمل تطبيقها كإحصائية لمحتويات سنابك ولعلي أمثل البعض هنا وهناك .. اتابع حسابات تنقسم الى : ١- حساب للتعلم والاستفادة ( تعليم في برامج التصاميم - تعليم اللغة الانجليزية - تطورات التقنية والاجهزه الذكية ) ٢- حسابات للأخبار العاجله محليه وعالميه وتغطيات لمواقع الأحداث. ٣- حساب تغطيات للفعاليات وأنشطة المناطق. ٤- حسابات مدربين للحوار - ومحلل للطقس - ومحللين اقتصاد ومال وأسهم - وعلم الأديان والحضارات - ومدرب للذات - ومتحدث عن المشاريع  ٥- حساب لكتب منوعه وملخصاتها. ٦- حساب لدورات ومحاضرات السعودية. ٧- حساب لمعالم تركيا بمنظور تركي. ٨- حسابات شخصية لأفراد من مناطق مختلفة في السعودية تعرفت على (لهجاتها المحلية - طبيعة الروتين اليومي للمعيشة - التكييف مع تضاريس وطقس المنطقة - الحياه الإجتماعية العامة في الأسره والتي اتيح لها فرصة الظهور عبر السناب بعيداً عن الإحساس بالخصوصية - ولدي اصدقاء عد...

سُعداء

لن أخبرهن عن وحدتي سوف ارتدي معطفي الفاخر وحذائي المستورد وسألتقي بهن بجوار بائعه الشوكلاه عند ذالك الممر الطويل الذين أزوره بين الحين والآخر لممارسة رياضة المشي ... هاقد حضرن ، خطواتهن تقودهن للأمام لم يكون العدد ٤ بل ٦ فتيات في حله من الثقه بالنفس :) سلمت عليهن بخجل لأني وحدي وعددهن كثير وكأن خطواتي تعود بي للوراء . فقدت مخزوني اللفظي أمام مقام لهجتهن المحليه الجميلة ، دعوتهن للقهوه فالتفت حولي لايوجد مقهى قريب فأخبرنني بوجود قهوتهن بالجوار ورحبن بي لنتناولها معاً لكني توقفت وقلت مهلاً وذهبت مسرعه لبائعة الشوكولاه وأبتعت أجود مالديها ثم عدت لهن ومشينا سوياً ، إنتابني العنفوان والتباهي لوجودي ضمن مجموعة تحتويني من اليمين واليسار أمام من كانوا يشاهدوني بمفردي دوماً أو قد يخيل لي ذلك وهم الباعه وعمال النظافة . كان حديثهن ممتع للغايه حيث كن يتحدثن قليلاً ويضحكن كثيراً ، الحياه أبسط من تفكير كيري وبوتين وبلير أو حتى الجبير ^^ لم تتلوث عقولهن بالصواريخ البالستيه وشظايا القنابل العنقودية .. ولم يحرصن على الحياه البرجوازيه أوعراك المدينه المكتظه بفسيولوجيات مختلفة بل انهن لم ...

الوديّ يا ساده

أحد المسؤولين رحمه الله من المحسوبين في أمانة الدمام قال عباره ماتزال في ذاكرتي : المواطن هو المسؤول عن طريقة محيطة المعيشي وبيئته السكنية فكيف للمسؤول أن يعلم بإحتياجاتك الخدمية طالما أنت لاتطالب بها ، بعض الجهات لديها أعمال تفوق الإلتفاته إلى مهملات ونفايات هناك عمليات ردم وبناء في أماكن أخرى تدخل ضمن مهام الكوارث فلا يسعنا إلا أن نحاول صد هذه الكوارث قبل وقوعها . مثل هذه العباره السابقه وغيرها من عبارات أخرى تجعلنا نقتنع بإن ثمة أمور لها الأولوية لكن حين تدوم بعض المشكلات بشكل يتحول إلى كارثي فالأمر يحتاج الى وقفة مسؤول .  وعلى نحو آخر يخص المواطن يعتقد سكان المنطقة سوا جده، الدمام ، الرياض او حائل وغيرها أنهم حين يتباهون بتصوير الجماليات والمعالم الجميلة هم بذلك يعكسون انطباع بأن منطقتهم مميزة وراقية بينما حين تصور سلبيات بعض الشوارع والأرصفه ونواحي النظافة عبر الصور والمقالات وقنوات التلفاز بأنك قد تكون شخص يبحث عن مايهمش المنطقة ويجعلها للأسواء في عيون الآخرين وتثير حزبيات عنصرية وقبلية وحمية حتى من السائق الأجنبي الذي يعيش في المنطقة ، الجميع لايقبل أن تتهم منطقته ...

فتيلة العنصرية

أخذني التيه الى عدة تقاطعات وأحترت الى اي طريق اتجه وأين تحط رحال همومي .. فسلكت جميع السبل ونصب عيني تأملات حوار وأبجدية للسلام وحاولت البحث عن ثغرات أدخل من خلالها للأمان ، فطرقت أبواب القريب والغريب بالرغم من عثرات الحياء الذي يثنينا عن كلمة الحق احيانا وأثرت من أجل حقوق همشتها الأعراف التي تغتال صفاء الروح النديه فأُدخل "الحب الطاهر المتوج بأواصر الشريعة" الى هاوية الفسق والعهر وأريق شرفه الكريم ليجري في مجاري الذل والهوان أجلكم الله . ابقيت الكلمات في جوف قلبي تتجاذبها الآلام وتنحني لها الدموع ومرت سنين التحدي الصامت  لحين فاضت الجروح وجفت أوردة المحاولات وأرتفعت هامة السدود وبدت ملامح الحياه تقف رويداً رويداً ،  فلولا أننا نؤمن بوجود العقلاء لأشعلنا فتيلة العنصرية وأوقدنا محرقة الجثث .

نسم علينا سموم مع مطلع الجوزاء ...... ياسايح دخل السواح خدني برا بلادي

هل لو وجد المواطن معالم السياحة والأسعار المناسبة في وطنه سوف يلجأ للسياحة الخارجية !! سؤال عابر وليس "استعباطي " ولا يتبع دسائس النية لدى البعض :) ... وإجابته واضحة في نفس كلاً منا .  ل كن هل يدرك ما في نفوسنا أصحاب الشأن الذين خصصت لهم الدولة ميزانية تقدر بمليارات لتصرف على مصانع السياحة والخدمة للمواطن . حقيقةً لست من محبي السفر خارج منطقتي الشرقية من السعودية وأضطجع الى روتين الحياة المحلي البسيط وأقضي وقتي فيما يسمى الممشى نسبة الى المشي على أحد شواطئ الشرق السعودي وحين ترتفع نسبة الرطوبة في الجو يكون الممشى داخل المساحات المكيفة كالمولات ، وأشعر بأزمة وتوتر لمجرد مغادرتي الى أحد المناطق داخل المملكة وقد تابعت العدد الكبير للمغادرين الذي نتج عنه خلو شوارع المنطقة اثناء فترة عيد الفطر المبارك فضلاً عن أن الفعاليات التي أقامتها أمانه المنطقة قد استفاد منها الجالية الأجنبية من جميع الأقطار وقد كنت بينهم اتمتع بروح المواطنة  ^^, بينما السعوديون يتسوحون في ( تركيا - اندونيسيا - باريس - دبي - لاس فيجاس بأمريكا - لندن ... اوزباكستان ) اصبحت اهداف المواطن أن يعمل طو...