التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقلبات أغسطس

تقلبات أغسطس لم تكن في معالم الطبيعة لكنها أحتوت ميلاد جديد منذ عامين ينبض بالحياه
وأخذ يصارع معارك التجاذبات العرفية وعقيدة القبلية ،  مرت الأيام تلو بعضها وهبت مع الرياح تلك الشهور ...
مضت السنين وفي القلوب حيره وخوف هل سنعيش سوياً أم سنكون قصه يرتلها الزمن ....

إنها انحناءات حائط بلاظل نصيبي منه الإتكاء .. وطريقٌ تكثر فيه المنعطفات ، وتتسع خيارات تجذب الحيره وجميعها تنتهي بسدود تسبقها مطبات أنهكت مسيرة خطواتي ....

أردت أن أكون ...
نعم أن أكون كبذره نمت وأورقت فأثمرت...
وجذور تشابكت مع ذويها في تراب الوصل والنقاء...
لا أن اكون صخره تدحرجت لتواجه رياح السنين بمفردها فواجهت نحت الرمال وتفتّت...
أو وجوداً يتبع حقبه من الزمن وأنتهت...

إنها نفسي ونفسك وأنفسٌ تُماثلنا !!
حدثتها يانفسْ أما طبتي !! .....
بفعل الهروب لا بالتحدي تجيبي.....
فأستقطبت العبارات وبات للعنفوان والتمرد كيان له شمسٌ جليه شروقها حربٌ وفي غروبها هدّنه .....
صاغت لكيانها أعاصير حكمه....

مللنا من نسمه تأخذنا كالجوالح.....
فيتبعها صيفٌ ظهيرته عصفٌ لرياح البوارح.....
                                         بدرية الجبر 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين