التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنها حياتنا جميعاً


ماذا يحدث لو خسرت ذاتك وضعفت لمجرد مواقف حياة عابره جميعنا ضيوف عليها , فتدهورت قوتك وإرادتك على العيش مجدداً 
كلماتي هذه لمن رافقتهم خيبة الأمل في أيام ماضية , وأحدث ذاتي بها قبل الكتابة إليك عزيزي القارئ لكوني لم أسلم من تكهمات الضمير وسياطه بعبارة "ماذا لو " .

إيمانا بدوام الحال بما تحكمه قدرة الله وشعوراً بالإستقلالية في محتويات النمط التكويني للكائن البشري في معيشته وعمله والتزاماته الإجتماعية والعرفية والروابط العقيدية ذات الصله الراسخة بالشريعة وكل مايبرهنه السلوك الإنساني من القيم والمبادئ ..

عدت كطفل صغير يشتاق لهذه الحياه محبٌ للعب وشخبطة الرسومات وكمراهق حالفه الحظ في كتاب ملؤه العقلانية فسدد مساره , وكشابة أو شاب خاض تجارب تسنده لحياه هادئة في آخر مشوار حياته وجد قوت يومه حين انهكه العمر فسكن الى ذالك الكرسي المتأرجح بجوار نافذه تقف عليها الطيور تحدثه ولا يكاد يدرك حديثها كسابق عهده بها .

أنها حياتنا جميعاً ...



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين