التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سُعداء


لن أخبرهن عن وحدتي سوف ارتدي معطفي الفاخر وحذائي المستورد وسألتقي بهن بجوار بائعه الشوكلاه عند ذالك الممر الطويل الذين أزوره بين الحين والآخر لممارسة رياضة المشي ...
هاقد حضرن ، خطواتهن تقودهن للأمام لم يكون العدد ٤ بل ٦ فتيات في حله من الثقه بالنفس :)
سلمت عليهن بخجل لأني وحدي وعددهن كثير وكأن خطواتي تعود بي للوراء .
فقدت مخزوني اللفظي أمام مقام لهجتهن المحليه الجميلة ، دعوتهن للقهوه فالتفت حولي لايوجد مقهى قريب فأخبرنني بوجود قهوتهن بالجوار ورحبن بي لنتناولها معاً لكني توقفت وقلت مهلاً وذهبت مسرعه لبائعة الشوكولاه وأبتعت أجود مالديها ثم عدت لهن
ومشينا سوياً ، إنتابني العنفوان والتباهي لوجودي ضمن مجموعة تحتويني من اليمين واليسار أمام من كانوا يشاهدوني بمفردي دوماً أو قد يخيل لي ذلك وهم الباعه وعمال النظافة .
كان حديثهن ممتع للغايه حيث كن يتحدثن قليلاً ويضحكن كثيراً ، الحياه أبسط من تفكير كيري وبوتين وبلير أو حتى الجبير ^^
لم تتلوث عقولهن بالصواريخ البالستيه وشظايا القنابل العنقودية .. ولم يحرصن على الحياه البرجوازيه أوعراك المدينه المكتظه بفسيولوجيات مختلفة بل انهن لم يتعرضن  لملوثات الفكر اياً كان نوعها أو حجمها مايزال هناك النقاء الفكري الذي أختار حدود اهتماماته في الحياه بقناعه هذا النوع من الشخصيات هم السعداء .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين