التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

سُعداء

لن أخبرهن عن وحدتي سوف ارتدي معطفي الفاخر وحذائي المستورد وسألتقي بهن بجوار بائعه الشوكلاه عند ذالك الممر الطويل الذين أزوره بين الحين والآخر لممارسة رياضة المشي ... هاقد حضرن ، خطواتهن تقودهن للأمام لم يكون العدد ٤ بل ٦ فتيات في حله من الثقه بالنفس :) سلمت عليهن بخجل لأني وحدي وعددهن كثير وكأن خطواتي تعود بي للوراء . فقدت مخزوني اللفظي أمام مقام لهجتهن المحليه الجميلة ، دعوتهن للقهوه فالتفت حولي لايوجد مقهى قريب فأخبرنني بوجود قهوتهن بالجوار ورحبن بي لنتناولها معاً لكني توقفت وقلت مهلاً وذهبت مسرعه لبائعة الشوكولاه وأبتعت أجود مالديها ثم عدت لهن ومشينا سوياً ، إنتابني العنفوان والتباهي لوجودي ضمن مجموعة تحتويني من اليمين واليسار أمام من كانوا يشاهدوني بمفردي دوماً أو قد يخيل لي ذلك وهم الباعه وعمال النظافة . كان حديثهن ممتع للغايه حيث كن يتحدثن قليلاً ويضحكن كثيراً ، الحياه أبسط من تفكير كيري وبوتين وبلير أو حتى الجبير ^^ لم تتلوث عقولهن بالصواريخ البالستيه وشظايا القنابل العنقودية .. ولم يحرصن على الحياه البرجوازيه أوعراك المدينه المكتظه بفسيولوجيات مختلفة بل انهن لم ...

الوديّ يا ساده

أحد المسؤولين رحمه الله من المحسوبين في أمانة الدمام قال عباره ماتزال في ذاكرتي : المواطن هو المسؤول عن طريقة محيطة المعيشي وبيئته السكنية فكيف للمسؤول أن يعلم بإحتياجاتك الخدمية طالما أنت لاتطالب بها ، بعض الجهات لديها أعمال تفوق الإلتفاته إلى مهملات ونفايات هناك عمليات ردم وبناء في أماكن أخرى تدخل ضمن مهام الكوارث فلا يسعنا إلا أن نحاول صد هذه الكوارث قبل وقوعها . مثل هذه العباره السابقه وغيرها من عبارات أخرى تجعلنا نقتنع بإن ثمة أمور لها الأولوية لكن حين تدوم بعض المشكلات بشكل يتحول إلى كارثي فالأمر يحتاج الى وقفة مسؤول .  وعلى نحو آخر يخص المواطن يعتقد سكان المنطقة سوا جده، الدمام ، الرياض او حائل وغيرها أنهم حين يتباهون بتصوير الجماليات والمعالم الجميلة هم بذلك يعكسون انطباع بأن منطقتهم مميزة وراقية بينما حين تصور سلبيات بعض الشوارع والأرصفه ونواحي النظافة عبر الصور والمقالات وقنوات التلفاز بأنك قد تكون شخص يبحث عن مايهمش المنطقة ويجعلها للأسواء في عيون الآخرين وتثير حزبيات عنصرية وقبلية وحمية حتى من السائق الأجنبي الذي يعيش في المنطقة ، الجميع لايقبل أن تتهم منطقته ...

فتيلة العنصرية

أخذني التيه الى عدة تقاطعات وأحترت الى اي طريق اتجه وأين تحط رحال همومي .. فسلكت جميع السبل ونصب عيني تأملات حوار وأبجدية للسلام وحاولت البحث عن ثغرات أدخل من خلالها للأمان ، فطرقت أبواب القريب والغريب بالرغم من عثرات الحياء الذي يثنينا عن كلمة الحق احيانا وأثرت من أجل حقوق همشتها الأعراف التي تغتال صفاء الروح النديه فأُدخل "الحب الطاهر المتوج بأواصر الشريعة" الى هاوية الفسق والعهر وأريق شرفه الكريم ليجري في مجاري الذل والهوان أجلكم الله . ابقيت الكلمات في جوف قلبي تتجاذبها الآلام وتنحني لها الدموع ومرت سنين التحدي الصامت  لحين فاضت الجروح وجفت أوردة المحاولات وأرتفعت هامة السدود وبدت ملامح الحياه تقف رويداً رويداً ،  فلولا أننا نؤمن بوجود العقلاء لأشعلنا فتيلة العنصرية وأوقدنا محرقة الجثث .

نسم علينا سموم مع مطلع الجوزاء ...... ياسايح دخل السواح خدني برا بلادي

هل لو وجد المواطن معالم السياحة والأسعار المناسبة في وطنه سوف يلجأ للسياحة الخارجية !! سؤال عابر وليس "استعباطي " ولا يتبع دسائس النية لدى البعض :) ... وإجابته واضحة في نفس كلاً منا .  ل كن هل يدرك ما في نفوسنا أصحاب الشأن الذين خصصت لهم الدولة ميزانية تقدر بمليارات لتصرف على مصانع السياحة والخدمة للمواطن . حقيقةً لست من محبي السفر خارج منطقتي الشرقية من السعودية وأضطجع الى روتين الحياة المحلي البسيط وأقضي وقتي فيما يسمى الممشى نسبة الى المشي على أحد شواطئ الشرق السعودي وحين ترتفع نسبة الرطوبة في الجو يكون الممشى داخل المساحات المكيفة كالمولات ، وأشعر بأزمة وتوتر لمجرد مغادرتي الى أحد المناطق داخل المملكة وقد تابعت العدد الكبير للمغادرين الذي نتج عنه خلو شوارع المنطقة اثناء فترة عيد الفطر المبارك فضلاً عن أن الفعاليات التي أقامتها أمانه المنطقة قد استفاد منها الجالية الأجنبية من جميع الأقطار وقد كنت بينهم اتمتع بروح المواطنة  ^^, بينما السعوديون يتسوحون في ( تركيا - اندونيسيا - باريس - دبي - لاس فيجاس بأمريكا - لندن ... اوزباكستان ) اصبحت اهداف المواطن أن يعمل طو...

سيمفونية بيتهوفن

لم يكن يوماً عادياً بالنسبة لي فقد كان حافل بمشاعر مزدحمة في اعماقي أولها اني قفزت الى قياده فعليه غير تلك القيادة المجتمعية التي أمارسها بين وريقاتي وميادين أنشطتي الاجتماعية ، هنا الأمر مختلف أجدني في مركب لا يقل فيه عدد الراكبين عن ٣٠ شخص وأمواج تختلف في شدتها فتحرك العمق الذي يوازن السفينة ولو اشتدت لابد من عدم الانحناء إنما المواجهة بما يسمى تكسير الموج . كيف كنت أفكر حينها وما هي تأملاتي التي قادتني للاسترخاء الذهني ... !! ، الكثير من الاستفهامات أحاول أن أجعلها تطفوا على سطح تفكيري كي استطيع الإتيان بها عبر قالب يجمع الأريحية التي شعرت بها والمسؤولية . لستُ سوى سيده تحب أن تشوي المارشملو تجد نفسها بل أجدني كي لا اثير ضمير الغائب البعيد بينما ذاتي وعقلي كيان واحد - عودة لإتمام ما ارنو اليه - فأجدني في تناقض ظريف يجمع الكتب بالألعاب ، استطعت أن احتوي الجنون بعيداً عن عثرات الانتقاد فجعلته متعه لحياتي ، لتكون قيادتي للسفينة أحد أنواع جنوني العقلاني . بين البحر والسفينة امتداد لحياه أخرى  تزدحم بصوت الهدوء وتمتزج أمواج البحر بحديث الطيور فتعلوا ترانيم لأزيز ك...

بين زخم المحاضرات والدروس درسٌ عميق

حين ننوي السفر لزيارة عزيز وغالي فنحن نستعد بلبس أفضل ما لدينا وننتقي أجود الملابس ونحرص على الزينة وأنواع العطور ونحمل حقيبة ملؤها احتياجات السفر والهدايا , لكن الرحيل الى الله تعالى لا نحمل فيه حقائب وهدايا نخرج من الدنيا بزينة اختارها الشرع لنا . في بادره تخصني بين زخم المحاضرات والدورات التقيت بنوع مختلف عما اعتدته لم يكن في عداد المحاور الناجح أو على نمط الهيمنة الدماغية او فن التواصل مع الآخرين انه فن شرعي في تجهيز الموتى للقاء الله تعالى .   كانت بداية الدعوة لي على نمط اضافة رصيد معرفي واستطلاع عندما أخبرتني احداهن بأن  امانه الدمام تقيم هذه الدورة في مسرحهم بمقر الأمانة وحرصت بعد وصول بطاقة الدعوة حضور الدورة وكانت بعنوان ( التبيين في كيفية الغسيل والتكفين) ما آلات كثيرة ومحاور عديدة احترت كيف اُلم بها البارحة عبر حسابي بالسناب بل شعرت بأني بعد أن خرجت فإن المحتوى الذي تزودت به جعلني أهذي بتمتمة وعبارة قاصرة عن هوول ما سمعته ورأيته من عمل تطبيقي لغسيل وتكفين دمية تمثل الجثة الحقيقية على خشبه المسرح . في تلك السويعات  كان لابد من استنفار...

أفق الحياة

كلما أسهبت في طول النظر الى أفق الحياة وجدتها لا تستحق أن أنهك ذاتي من أجل ذاتي فحسب وأسقط في حفرة الأناء سيما أني أعيش ضمن مجموعة متشابهة معي في صورتها فهي تملك قلب وروح وعقل وجسد انه مجتمع البشر يتشابهون ويختلفون ,  بعضهم يجعلنا نكره البشرية لسوء مكنونه البشري لكن البعض الآخر يجعلنا نقترب ونمد نبض الآخاء ... أحببت كل المخلوقات لأن من أوجدها سخرها لنا ولها سُخرنا , تجاوزت حدود الذاكرة لحد النسيان فنسيت من نساني وآلمني , وحملت رحالي في محافل الدنيا القصيرة  , سامحت  وأبتعدت ولم أثقل , أدرك بقناعة واضحه لا تغيب أن التأمل  يرسم  فرحه  في الأفق ... فمهما أرهقني  لون الغروب سيكون حتماً بعده ا لشروق ...