التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوراق لاترى بالعين المجردة



للدولة أنظمة داخليه تدير بها مؤسساتها الحكومية وجعلت وزارة العمل من الأنظمة المتواجدة لفض العراك الناجم بين الموظف المضطهد والمسئول المتعال وأيضا تعتبر مرجع لإصدار لوائح وقوانين  تهملها معظم المؤسسات الخاصة
ولكن هل كل من يعاني الظلم هم أناس استطاعوا كسب ورقة تدين هذه المؤسسات ! بلا شك ليس كل من خرج من هذه المؤسسات يملك القدرة على إدانة الجهة التي يتبعها واثبات تظلمه فهناك أساليب ذكيه ودسيسة وخبيثة يستخدمها بعض المسئولين للمحافظة على سلامة مؤسساتهم من الوقوع في دوائر الاتهام والمحاكم والقضاء ولعل بعض الأمور الإيجابية لصالح المواطن في القطاع الخاص هي تلك التي تأتيه كمنحه حكومية ضمن المبادرات الكريمة التي تنصها الدولة  وتشكل من أجلها هيئة للرقابة لكن هذه المبادرات  للأسف أصبحت نقمه عليه لأنها أثارت بعض الأنظمة في القطاع الخاص الرافضة للتغير خصوصا فيما يثقل كاهل اقتصادها , عليه أنعى القيم الإنسانية ومراعاة الله في العمل واستقي لكتابتي وجه الواقعية من معاناة وصلتني من أحد الأخوات وبعد متابعتها كاستبيان شفهي متعدد الجهات وجدت أننا بحاجه ماسه إلى هيئة تملك قدرات لعلها تكون قدرات فريدة من نوعها لمتابعة تنفيذ الأوامر الملكية الصادرة عن خادم الحرمين الشريفين في جميع ما يقدم من خدمات للمواطن وحقيقة تنفيذها من عدمه ورصد مخالفات ببنود حديثه توافق التحايلات الحديثة عندما تقوم بها بعض المؤسسات الخاصة التي لا تراعي الأنظمة فعلى سبيل المثال  .. كيف تصل الأمور إلى التخلص من ذوي الخبرة بسبب أحقيتها لعلاوة في الراتب حسب سنوات العمل حيث أن راتب الموظف الذي قضى من 6 سنوات في عمله وما فوق قد تستفيد مؤسسته من تقسيم راتبه على ثلاث موظفين حديثي التخرج وبذلك تستخدم المؤسسة أساليب التطفيش التي لا تجعلهم متهمين بظلم إلى حين خروج هذا الموظف ذو الخبرة وعندما يتجه إلى قطاع آخر يخير بين تسجيله كموظف حديث دون أن تحسب خبرته أو بعبارة لا يوجد لدينا شاغر وظيفي.
 الحقيقة أن تيار المؤسسات الخاصة وما يعاني منه موظفيها بحاجه إلى وقفه عميقة ومؤسسه حقوقية محترفه تراعي أساليب المراوغة الحديثة والتي لا تخطر في بال لمن يهمه الأمر, وفي حديث جانبي آثرت على لمسه كنوع من ردة الفعل المستقبلية وجدت أن هذه الفئة هي من تتطلع إلى ما قد يزيدها ضرر
فهي تنظر أن المجتمع لم ينصفها وتترقب فجوات الاعتراضات والمظاهرات والالتجاء إلى من يحقق لها التنفس بطريقة خاطئة وقطعا هذا أمر قد يضر بنا جميعاً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين