التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيدة في زمنٌ الماضي


لاشئ يعجبني ولا شئ يشبه الأشياء، تداخلت الفوضى فلا أجدني، كأن صفحات الغروب والشروق في كتاب يومٍ واحد،

‏يخطّ فصوله الزمان، وتكتبه الألوان ذاتها تلك التي تمتزج مع ألوان السماء … بل أن الدهشة أصبحت حبرًا باهتًا..

‏لا يستطيع أن يصنع بدايةً أو يعلن نهاية.




تعليقات