حين يوضع المجرم بوش في احد كفتي ميزان الإجرام العالمي وفي الكفة الاخرى يوضع اوباما يعتقد البعض ان الثقل الدموي الذي احدثه بوش وخلده في بعض الدول العربية والإسلاميه إنما هو الأخطر وإننا في نعيم دبلوماسي وديمقراطي حين أقبل علينا هذا الأحمق حيث تفائل بمقدمه العملاء والمنافقين واذناب الصهيونيه المندسين بيننا ,,, بينما الغباء البوشي كان يظهر لنا في حروبه بشكل ظاهري وتخبطه الى حين خلاصنا منه وصفعه بحذاء منتظر وهذا الأخرق المسمى اوباما تنقشع عنه الأقنعه رويداً رويداً رويداً ومايزال المخدوعين به يدافعون عنه ويتشبثون بديمقراطيته ,,, افلا تدركون !!!
ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور. أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...
تعليقات
إرسال تعليق