التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصفق لك بتحية قوية سيدتي

في اجتماع مركز سيدات الأعمال الذي انعقد منذ فتره كان فيه من توثيق العلاقات والتعارف وتبادل الأفكار والمنفعة ماهو طيب ويستحق الثناء ولكن المؤسف حدث في نقطه واحده لم تعتقد الأخت المذيعة في التلفزيون السعودي والتي أمسكت بالمايك لتقول نريد كوادر سعودية تكشف وجهها للأعلام التلفزيوني أن فتياتنا ونسائنا مازلن بخير مما أدى إلى قفز إحدى الغيورات في الندوة العالمية للشباب الإسلامي وقالت وما المشكلة من مواكبة السعودية للتطور التكنولوجي والظهور بغطاء وجهها ردت المذيعة بان ظهور الوجه وتعابيره تساعد على التواصل مع المشاهد . الجدير بالذكر إن أحداهن أخرستها بقولها من خلفك أو بالأصح من يفرض هذا القرار تلعثمت المذيعة وأرجفت قائلة : ان أمر التوظيف بالإعلام لاعلاقه لها به وإنما تفرضه وزارة الإعلام لم يعلم المتواجدين أنها قد ترصد عليهم هذه المعمعة بشكل سلبي واعتقدوا أنهم في اجتماع بريموكنترول مديرة المركز وتتحكم بأقلام الإعلاميات في قولها "ستووووووووب" يااعلاميات لاتكتبون لماذا لأنها على ثقة بطاعة الإعلاميات الحاضرات واي طاعة انها طاعة عمياء كنت اعتقد أنها بقولها ذلك سيزيد حماس الإعلاميات للاندفاع والكتابة وكانها لم تقول "ستوب" ياعلاميات بل "بي كنتنيو آند قووو وي" لكن اصفق لك بتحية قوية سيدتي فقد اتقنت رفع الأقلام لم أجد في الصحف التي تتبعها الإعلاميات الحاضرات غير الكلمات الرنانة والغلاف الوردي المزخرف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

سيدة في زمنٌ الماضي

لاشئ يعجبني ولا شئ يشبه الأشياء، تداخلت الفوضى فلا أجدني، كأن صفحات الغروب والشروق في كتاب يومٍ واحد، ‏يخطّ فصوله الزمان، وتكتبه الألوان ذاتها تلك التي تمتزج مع ألوان السماء … بل أن الدهشة أصبحت حبرًا باهتًا.. ‏لا يستطيع أن يصنع بدايةً أو يعلن نهاية.