التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالون ملؤه الهواء



الشخصية الاجتماعية هي من تحب كل ما حولها من تبحث عن المشاركات في كل مجال وتضع لنفسها موقعاً يتوسط الجميع لتبادل العلاقات الاجتماعية التي تكتسب منها مهارات وصفات متعدده مثل الجراءة، الحديث مع الآخر، العبارات المنسقة، الروح الخفيفة، المزاج العالي، تقبل جميع الأنماط، التطبع مع ما يروق، التعلم مما لا يروق، الإندماج والكثير يستحق أن نبني من خلالة قاعدة ثابته في أعماقنا فضلاً عن أن حب الآخرين ومشاركتهم هو حب للذات وانسجام وتصالح وتسامح روحي ونفسي، قديرا البعض انه أكثر معرفة وعلماً أو مؤطر بإطار المنصب والكلفة وقد ينظر من أعلى هامة معرفية أو ثقافية أو مادية  لمن هم دونه ويجعل النرجسية والأنانية تتمكن منه فلا يجد نفسه إلا مع نفسه وحيداً بين حديث تقوية الذات وتدريب القشور الكلامية والهذرولوجية ومضاعفة الغرق في مصطلحاتها الآنفه التي بلغت في غلوها لحد الكبرياء وأثقلت الأنفس بالنفخ فيها لنجد أحد هذه الضحايا من الشخصيات كالبالون ملؤه الهواء تتم دحرجته بالمجاملات من البعض للتخلص منه.

الحياة أبسط مما نحن عليه فعشها بسيطاً وشارك الآخرين.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين