التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رب أجعل هذا البلد آمنا







أهم و أحدث التطورات الحالية من خلال نقل لرؤية المملكة ٢٠٣٠ بكافة المجالات

مدى وعي المجتمع السعودي بالتطورات والقوانين بشكل عام

.

.

*رب أجعل هذا البلد آمنا*

ضربت المملكة العربية السعودية النموذج الرائد في جميع المجالات وأخذت مقعداً قيادي يتوسط تلك المؤتمرات والمنظمات التي تجمع المبدعين والمنتجين في التكنولوجيا والصناعة والفكر وفي كل مايخدم التقدم التقني والحضاري للدول لحين تمكنت من التمركز العالمي والدخول ضمن أكبر الدول الاقتصادية.

وشهدت في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين محمد بن سلمان نهضة عمرانية حديثة أبرزتها المشاريع الخدمية بنمط الحداثة للمواطن .

فتنامت تطلعات الحكومة لمواجهة الصعوبات والتحديات التي تحول دون تحقيق الخطط الإستراتيجية للتنمية  ذات الأهداف المتسـقة والمتكاملة.

فتشكلت منظومة التقدم في حزمة من القرارات التي ساهمت لإيجاد نقلة نوعية في جميع القطاعات الحكومية والأهلية وخصخصة العديد من الخدمات والتركيز على مقومات الإستدامة والخطط طويلة المدى وتمكين المرأة في معظم القطاعات .

وفي ذات السياق لعلنا نشهد في الوقت الراهن ماتبذلة دولتنا من امكانيات وطاقات لمواجهة الأزمة التي نمر بها ويمر العالم اليوم بذات الأزمة المصنفه من قبل الأمم المتحده بالجائحة وتفشي فايروس كورونا في جميع دول العالم وما قامت به قيادتنا من جهود وأنظمة إحترازية كبيره وإعلان التحول الرقمي والافتراضي في جميع القطاعات كذلك إنجازات ترصدها الإحصائيات لتبرز في سقف الحدث لعدة مؤسسات مثل وزارة الصحة ووزارة التعليم وبقية وزارات ومؤسسات الدولة في تسهيل كل ما يخدم المواطن ويساهم في تجاوز هذه المرحلة، ومما لاشك فيه كان لوعي المجتمع بالأنظمة والقوانين دلالة واضحة عبر سلوكيات الإلتزام والتقيد بها وهذا مما حرصت علية الدولة في جعل المواطن شريكا فاعلا في برامج التنمية والتطوير وتحقيق الرؤية 2030.



بدرية الجبر

كاتبة سعودية وعضو مجموعة إعلاميو الشرقية .https://online.flippingbook.com/view/164819/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين