التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواسم المشتركة



التعايش مع القرارات والحكومة والتغيرات المجتمعية هو مانحن بصدده الآن ، والصمت الذي آثرنا عليه نحن المعارضين لقيادة المرأة للسيارة لايعني قبولنا بهذا القرار انما لأننا قطعاً نعلم أن هناك من يبحث عن البيئه الملائمة لنشاطه الخبيث في معمعة الإختلاف والإنشقاق خصوصاً في ظل الزعزعه الأمنية المراده لنا ، وهذا مما يجعل العقلاء يستنفرون التعايش والسلام مع الإختلاف الذي يقسم المجتمع السعودي بين معارض لقرار قيادة المرأة للسيارة وموافق لذلك لكن بلاشك هناك قواسم مشتركه بين من هم "مع" و"ضد" يفترض النظر اليها وهي الحقوق الحقه للمرأة كالتوظيف المركون على أرفف البطالة وطوابير الآلاف من الخريجات القديمات والنظر الى ملفات العنف ضد المرأة بين أروقة القضاء ،، أن قيادة المرأة للسيارة ليست حرباً تحتمل هزيمه وانتصار كما يروج لها اللبراليين ولا فرصة لمغامرات بعض المتبجحات اللواتي يجعلن هذه القضية فرصة لشهرتهن انما أمر من الكماليات لا الضروريات كان يفترض تأخيره لحين تكتمل باقي الحقوق الرئيسية والأساسية للمرأة .

بدرية الجبر - الدمام

تعليقات

  1. العيب ليس في قيادة المرأة للسيارة ... بل في ضعف إيمانكم و عدم إلتزامكم بتعاليم دينكم .. ابتعدوا عن تصنيف الناس و اتهامهم و الطعن في دينهم و شرفهم وووووو الخ .

    يعيبوا على الناس و العيب فيهم

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين