التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قناة بداية

مالك القناة احد خريجي الولايات المتحدة الأمريكية وهو عبدالعزيز العريفي مستثمر وصاحب شركة مسيان للتسويق مما يعني أن هدفه مال والبعض يرا أن الحيله لكسب المال ليست بتلك الصعوبه لكنها تحتاج "للمراوغه" والذكاء .بدأت قناته من عام 2005 م وكانت باسم (زواج) ركزت على الشباب والمرأة ، وهذا ماجعل النسبه الكبرى للمشاهده من الفتيات اللواتي يبحثن عن زوج يتعرفن عليه من خلال الشاشه وقد وقعت المتحفظات في هذا التخبط .

ولتجدد القناه نفسها بين الحين والآخر وتحافظ على ابراز الهويه الدينية تحاول استقطاب المشايخ والفضلاء وبعض المشاهير الصالح والطالح منهم ليزيد رصيدها من المتابعين .

ومما يزيدنا أسف أن تكون هذه القناة تتاجر بالدين لهدف مادي واستغلال واستعطاف المجتمع من خلال دموع المشاركين والقصص التي تعرض على المشاهدين ،، إلا أن المجتمع قد اصبح أكثر وعياً فمن الملاحظ في مجالسنا كثرة انتقاد هذه القناة بل والبعض بادر في إلغائها من قائمة القنوات في منزله حفاظاً على بيئته الأسريه خصوصاً استدراج القناه لمشاعر الفتيات وتسخيرهن للتسويق للقناه بعد انجراف مشاعرهن خلف وهم الإعجاب بالمشاركين والانحراف التلقائي بدعوى وجود الشيخ فلان عبر برنامج ما او تستر القناه خلف عرض موضوع ذو قيمة اخلاقية ودينية وهكذا هو نهج دس السم بالعسل .

‏‪
بدرية الجبر 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

الانتقال الفصلي نال منيّ

أفقتُ من وعكةٍ صحيةٍ مرّت بي قبل ثلاثة أيام، تاركةً خلفها ذلك الإرهاق الخفيف الذي يشبه بقايا عاصفة هدأت لتوّها. وكعادتي كلما أصبتُ بالإنفلونزا، أنسحب من صخب الحياة إلى زاويةٍ هادئة، أكتفي فيها بصحبة الفيتامينات، والغذاء الصحي، وشيءٍ من العزلة الاختيارية.  خلال هذه الأيام، يتغيّر إيقاعي تماماً أبطئ خطواتي، وأقلّص التزاماتي، وكأنني أوقّع هدنة مؤقتة مع العالم. لا أطلب الكثير، فقط سرير مريح وكنبة تحتويني، ومتابعة متأنية للأخبار السياسية التي يبدو أنها هذه الفتره أكثر إزعاجًا من ضجيج الجسد المتعب لكنها من دواعي الضروريات المفتونه بها لا بطله. أعيش ما يشبه "مرحلة المسنين" لا بمعناها السلبي، بل بحكمتها الهادئة مثل الإصغاء للجسد، احترام حاجته للراحة، وعدم استعجال التعافي. أتنقّل بين السرير والكنبة، وأراقب الوقت وهو يمر ببطء، كل ذلك يحدث بطمأنينة غريبة. ربما تحمل هذه الوعكات في طيّاتها درسًا خفيًا أن نهدأ قليلًا، أن نعيد ترتيب أولوياتنا، وأن نتذكر أن الصحة ليست أمراً مُسلماً به، بل نعمة تستحق الامتنان في كل حين. ومع انحسار الأعراض، يعود النشاط تدريجيًا، كأن الحياة تفتح بابها من جد...