التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومة المؤسسات


عندما
قرأت مقال فهمي هويدي الكاتب المصري ذو الضجيج الإعلامي المتمكن من إثارة الرأي العام وقد لمحت عنونته لمقاله "رسالتين من واشنطن" وهو يثير قاعدة سياسية للإشارة بها سواء كانت لمصر أو لجميع الدول الحالمه والتي تعيش مخاضٌ لولادة الحرية والاستقلال من تسلط حكامها فقد استشهد بما يحدث حول ترامب وجعل سلطة المؤسسات الفدرالية والكونجرس والبنتاغون وبعض الأعضاء الديمقراطيين والجمهوريين جميعهم مؤسسات تواجه حكم ترامب فكأن امريكا اصبحت تحت حكم أكثر من حاكم فما أن يُصدر ترامب قراراً حتى سحبته منه وبذلك لن يكون تأثير ترامب بشكل فعال في امريكا فهو بين شد وجذب ومقاطعه وهجوم ويبدولي أن سياسته في تبديل الخطط والتغيير الذي تحدث عنه عند ترشيحه للرئاسة سيكون حسب ما ترضاه سلطة مؤسسات ومنظمات الدولة .
لو طبقت شرعية هذه السياسة على مؤسسات الدولة في مصر أو السعودية وبرز القضاء والشؤون الإسلامية كمؤسسة ووزارة المالية كمؤسسة أخرى ومجلس الشورى كبرلمان أو بنتاغون وبعض المنظمات الأخرى أخذت أدوارها في مصب السلطة بذلك تصبح سلطة الحكومتين مصر والسعودية تحت قيادة المجتمع لكون تلك المؤسسات نابعه من أعماق المجتمع ، حين كتبت مقالي هذا المستنسخ من رؤية الكاتب المصري لا أرنوا الى صوابه وخطاءه انما الى إحداث سلطة في الدول المنكوبة بحروب وحزبيات وتدخلات تهز قياداتها في الحكومة كسوريا والعراق نموذجا ودعمها لحين تصبح هذه الدول بإمكانها أن تحدد مسار المجتمع والشعب عبر مؤسساتها الحكومية .
                            كتبته / بدرية الجبر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين