التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبشرات بجنسية امريكية يجبن كورنيش الدمام





لم يكن التبشير ورقه قد سقطت من ملفات الاستعمار وانكشف امرها وانتهى في حقبه من الزمن بل دخل في طور الحداثة وتزين بزينة المجتمعات المختلفة واستفاد من التقنيات وشبكات التواصل الاجتماعي والموضة فضلاً عن كثرة التداخل بين المناسبات الدينية ومحافل الخزعبلات ومما زاده نشاط هو اختلاط الطائفية وتعدد الأديان للأيدي العاملة لدينا وتأثير الابتعاث على بعض العقول الغير ناضجه والمؤججه بحب الاطلاع المؤثر عليها سلباً .

لدينا في السعودية شيعه وزيدية وصوفيه واسماعيلية ومسيح وكاثوليك وهندوس وغيرهم مما يعني بل يفترض احتضار نهج التبشير في نمطه المعروف قديماً اثناء تاريخ الزحف والاستعمار لكن من المؤسف أن أجد اثناء وقت تنزهي في دولتي السعودية وعلى الساحل الشرقي عبر شارع ترفيهي يحمل على اطرافه خدمات ترفيهيه ويكتظ بالمتنزهين أن تستأذنني ثلاث سيدات للجلوس معي تحت شجره تحجب عني برد ذالك المساء بغية التعرف علي وبحجة موقع جلوسي الاستراتيجي ويحملن الجنسية الأمريكية وهن بملامح شرق اسيوية.

بداية حديثهن بعد السلام هو السؤال المباشر ماديني ؟ وهل انا متمسكة به؟ أم انه يضيق عليّ لكوني ارتدي الحجاب الشرعي وهل اثق بالديانات الأخرى كنوع من التعايش؟ وبعد مضي دقائق لإجابات سريعة ومختصره أجبت بها لضيق وقتهن ولأني لم أعلم بتبعات أنهن يحملن رسالة نشر المسيحية ، أخبرنني أن لديهن اهداء عباره عن بطاقة صغيره  لي تحوي رابط الكتروني عبر الإنترنت وهو بمثابة "هداية" وتحدثن عن يسوع والمسيحية  كما حرصن على التقاط سلڤي لتوثيق انجازهن المتمثل بمهمة نشر ديانتهن واختتمن اللقاء بالدعاء لي بالهداية وأن ينقشع عني ظلام عقيدتي المخطئة وادرك أن يسوع هو هدية الله ولابد أن تكون الهدية وسيط بيني وبين الله ليقبل الله مني عبادتي عن طريقه ، لاشك أن مثل هذا الأمر يضايقنا جميعاً خصوصاً في دولتنا المبنية على عقيدة وتوحيد الله لا شريك له  ويمس شعورنا بالأمن سيما أنه يصل لمكان تنزهنا بكل سهوله , بالرغم من ذلك كنت سعيدة جداً لأنه وصل اللي كي احاول تصعيده والتنويه الى نشاطهم في الوضع الإقليمي العربي الغير آمن سياسياً والتصدي لمثل هذا الموقف يمنحنا أفكار إيجابيه مثل وضع عربات خاصه في عدة نقاط يكثر فيها الأجانب وبعض العرب بل وحتى بعض السعوديين اللذين لا يعرفون الأركان الخمسة للإسلام وعبر مقالي هذا أهيب بالجهات المسؤولة للدعوة والإرشاد بتيسير أعمال المجموعات التطوعية في هذا المجال وتعاون مشترك يجمع المواطنين للتعرف على طرق نشر الإسلام بعدة لغات ولو كانت عبر حفظ عبارتين أو ثلاثة ونشر روابط الكترونية حسب اللغات .
 
هامش :

حديثنا باللغة الانجليزية ولم اهيئ محتوى جعبتي في الحوار بعبارات الدعوة للإسلام انما احتوى مخزوني اللفظي بعبارات للمطاعم
 والتسوق انشر هذا الرابط لأصدقائك الغير مسلمين
 .

اذا كان لديك روابط فضعها هنا عبر التعليق *




تعليقات

  1. http://www.saaid.net/afkar/Fekrh5.htm

    ردحذف
  2. و يوجد وهابية خوارج تجت مسمى سلفية يدعون الاسلام و الاسلام بريء من اقوالهم و افعالهم

    ردحذف
  3. نفس اللي شفتهم وجلسو مع زوجتي يقنعونها بالمسيحيه

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أقنعة بلا روح

بقلم : بدرية الجبر  عِنْدَمَا يُصَابُ الْإِنْسَانُ بِوَعكه صِحيِّه يَتَّجِهُ لله تَعَالَى ثُمَّ لِكُل ما في الطَّبِيعَةَ وَ يَتْرُكُ المَأْكُولَات باشكالها وَ أَلْوَانهَا وَيَلْجَأُ للإستشفاء بَعْدَ اللهِ تعالى بِالأَطْعِمَة الصِّحية و الْأَمَاكِن المفتوحه و الهَوَاءَ النَّقِيَّ وَهَذَا الأَصْل يُعْتَبر قَاعِده ثَابِته فِي " زَمَنَ الْمُلَوَّثَاتِ مِنَ الْأَغْذِيَةِ الغيرِ صحيَّةَ " و هُوَ تَمَامَا ما يحدث فِي دَهَاليزِ التَّجْمِيلِ وَالْأَنَاقَةِ فِي " زَمَنَ الأقنعة"، لقَدْ كثْرٌ فِي الآونه الأخيره اِسْتِخْدَامَ أَقْنِعَةِ التَّجْمِيلِ بِشَكْلِ خَطِيرِ جِدًّا يَتَجَاوَزُ المَرْحَلَةُ الْأوْلَى التي دَخْل فِيهَا النَّاسَ للتَّصْلِيح وَالتَّعْدِيل وَالتَّنْظِيف و اصلاح مَا افسده الدَّهْرَ، إِلَى حَيْثُ مَرْحَلَةٍ تَبْرُزُ حَالَةُ مَرَضِيَّةُ يَبْحَثُ فِيهَا المَرِيضُ رَجِلًا كَانَ أَو امْرأَة عَنْ عَمَلِيَاتِ تَحْدِيدٍ و تَضْخِيمِ و فَكٍّ و تَرْكِيب و شَفْط و نَفَخَ و نحْت تَحْتَ مُسَمَّى " رِتُوشَ التَّجْمِيل" لَيْسَ لِتَصْلِيحُ مُشَكَّلَة صِحِّيَّة تُؤْث...