التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أما بعد وحيث وكما ...... كل عام وأنتم بخير

لم افتعل فتنة الشام ولم اكن داعشياً ولست صفوياً ولم اعتنق الموساد يه .. انا ضمن جمهور مسالم يتابع المشهد ، احساسي بإخوتي لا يتجاوز الدعاء لهم والتبرع بما استطيع أن اقدمه ، حين كان الجهاد نقياً من شوائب المندسين فأني من دعاة الجهاد واذا سُميت محرضه على ذلك من قبل البعض في اعوام ماضيه فأني ممن يتشرف بالتحريض على القيام بفريضه ارتبطت بأركان الإسلام الخمسة وهي الجهاد في سبيل الله، لكني امتطي صهوة الوعي والإدراك واعلم قطعاً أنه لا جهاد في منطقة الفتنه والانشقاقات حتى زوالها وتأكلها فيما بينها ، فتأمل عزيزي المتابع سلامة النية .
اما بعد وحيث وكما ...
فأهلاً بعبارات الربط والوصل التي تجمع القصاصات النصية والكلمات والجمل ببعضها كوصلة العيد بالأخوة والأسرة والأهل والأقارب لتفوح معاني التماسك والترابط التي تثير نشوة الطمأنينة والاستقرار وتقهر العدو البعيد والقريب الذي لا يريد لنا فرحه ولا اعياداً تشعره أننا بسعة من الأمن والأمان في ظل السلام والإسلام ، فلنجاهد من مجالسنا اؤلئك المثبطين ولنحيي الفرحة بلبس الجديد وصلاة العيد وهديه الطفل وقبلة على جبين الوالدين صباح العيد، فلنحييها سعادة لاتقف عند حدود الم ولنتجاوز ونعفو ونسامح ونكون اصولاً يحتذى بها لترسخ في قلوب اطفالنا المستهدفين بالتشتيت بين أعياد واحتفالات لا تمت لعقيدتنا بصله ، كن سعيد واستنفر اسباب السعادة وكل عام والأمه العربية والإسلامية بخير وعافيه .

تعليقات

  1. أما بعد و حيث و كما .... من شب على شي شاب عليه

    مقدمة مقالك جميله وواضحة المعنى لمن في رأسه ذرة عقل .

    الخطأ من طبيعة البشر لكن هناك فئة من الناس للأسف تدعي الدين و التدين - درست العلوم الشرعيةو حفظوها ليس لتنوير الناس بأمور دينهم بل لتحريفها و ترهيب الناس دينيا من العقاب الإلاهي ان خالفوهم حمايه لولاة الأمر و حكمهم من أي نقد لفسادهم و إفسادهم .
    هذه الفئة دينا وولائها للفلوس . قبل الثورات العربية يحرمون الخروج على ولي الأمر , بعد الانقلاب على مرسي أجازوا الخروج على الأخوان المسلمين !!!

    هذه الفئة وراء كل ما يحصل من حروب على الدين الاسلامي و المسلمين , سلم منهم أعداء الاسلام و المسلمين و لم يسلم من شرهم المسلمين .
    كل من يدعوا للسلام الحق و محاربة الفساد و المفسدين يصنفوه و يتهموه بأنه من دعاة الفتنة و التحريض و الخروج على ولاة الأمر مستغلين الدين و تحريفهم لأدلته لتشويه صورة و سمعة هؤلاء المصلحين .

    بسبب هذه الفئة و من يدعمهم طغوا في الأرض انتظري عقاب الله الذي سيحل بمجتمعنا ووطننا قريبا .

    هذه سنة الله في خلقه

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين