التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غصة البكاء



كم هي مؤلمه "غصة البكاء " فهنيئا لمن دمعة عينه وارتاح ، انما في بقائها الم واختناق قد ذقت مرارته وأنا اتابع خبر الوفاة منذ أن اعلن من قبل احدهم بتويتر لحين اشاعات تواترت فكنت بين مصدقة ومكذبه للخبر وقد بحثت عن ما يثبت انه شائعة لكن الحقيقة في وفاته احبطت محاولاتي في البحث ، فثارت فصول في الذاكرة وتذكرت عندما كنت اتابع تلك المؤتمرات العالمية وتفاصيل التقارير حول صراعات الدبلوماسية وكيف تهدأ نفسي حين اجد وزير الخارجية سعود الفيصل على كرسيه في مواجهة ثعالب الغرب والطامعين والصهاينة متيقنة أن تلك الحوارات أن لم تكن في الصالح العربي فلن تجد لها ثغره للتنفيذ وقد كان يصدها ويقف حاجزا امام كل مراوغ ومحتال في قضايا وملفات الدول الإسلامية والعربية .حاولت أن اردد تلك العبارات التي تصف فقيد الأمه رحمه الله ووجدت انه فوق كل وصف وان محاولاتي لوصفه هي معجزه لن تطول أطول من تسلم منصب وزارة خارجية في العالم  وسجل من المواقف صفحات وفصول لما يقارب ٤٠ عام تركها بنقاء وإخلاص تفيض به سجلات التاريخ ..

فأبكي ياعين وتحرري من غصة البكاء
رحمك الله 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين