التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سعاد الشمري أذى في الطريق

"لا تهرف بما لا تعرف" ولا تأخذك العاطفة لتجييش باقي مشاعرك ومشاعر المحيطين بك الى حيث عدم الصواب فتصبح ناعقاً بلا وجه حق أن المتابع لمرافعات وقضايا خاضتها المدعوة سعاد الشمري يدرك حقاً التخبط في توجهها الذي انتهجته وليست لها الحال ترثى انما لأولئك المدافعين عنها الذين أخذتهم العزة بالإثم ولم يتراجعون عن دفاعهم عنها وأجزم بأنهم تصفحوا تاريخها للبحث عن مخارج لها مما وقعت فيه من اتهام شنيع بأن خطابات الداعيات مختزلة في الغريزة الجنسية فضلاً عن تطاولها على رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ومطالبات سابقة من الشيخ عبدالله المنيع بتوقيفها ولا يوجد قضية مخالفة للشرع إلا وتجدها من المؤيدين لها ضمن أُطر وإفرازات اللبرالية . إلا أن المغمسة عقولهم بالبهيمية لم يجدوا لها عبر سجلها غير سواداً يتبعه سواد والعياذ بالله . ومما لا حياد عنه أن السفيه لا يناقش بسفهه لكن العتب على المدرجين ضمن دائرة العقلاء فلا ضير التراجع عن الخطأ سيما أن الشريعة ذات اصول وثوابت لا تحوجنا الى كثرة التجاذبات . 
                                                                                           

                                                        كاتبة وناشطة اجتماعية/
                                                                          بدرية الجبر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين