التخطي إلى المحتوى الرئيسي

العيد ومظاهر القدسية


https://dub123.mail.live.com/ol/clear.gifhttps://dub123.mail.live.com/ol/clear.gifhttps://dub123.mail.live.com/ol/clear.gifhttps://dub123.mail.live.com/ol/clear.gif
 

لم يعد لصلة الرحم في العيد ميثاق عميق كالسابق يجعلها ضمن قدسية مرتبطة بالدين ، بل نالت الحياة الافتراضية والالكترونية منها و تخلخلت واجبات اجتماعيه في مجتمعنا الذي يحاول أن يواجهه التغيرات والتمسك بأواصر الترابط دون تمييع اثر كثرة المناسبات طوال العام, لكن فيما يبدوا أن البعض نجى بالعيد واستطاع أن يحافظ عليه كونه عباده ضمن قواعد الدين يعد برنامجها وفقراتها القران والسنة .

ولو قارنت من وجهة نظري وعبر اصدقاء في المجتمع الأمريكي ورأي احد افراد القنصلية الأمريكية الذين يعملون بالسعودية فأني ارى انه بالرغم من ان عدد المسلمين في امريكا يفوق 2.6 مليون شخص حسب صحيفة "ديلي نيوز" إلا أن مظاهر القدسية تتجلى في عادات اسلاميه وتجمعات وإحياء للسنة  سيما أن مسلمي امريكا يواجهون صعوبة بالغه في اقتناء الأضحية على عكسنا تماما فكل شيء متاح ومما علمته أن نحو ٧٥٪ من اللحوم تصدر من الولايات المتحدة الى الأسواق الأسيوية كالصين واليابان لكن ذلك لم يؤثر قطعاً على نصيب احتفالهم وإحساسهم وترابطهم بالعيد .وكل عام وأنتم بخير

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين