التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا شعب البترول الأولوية هي لتسديد الدين العام تكلفته اعلى من العائد

 
هكذا اطلقها الدكتور إبراهيم العساف لذلك اقول فضلاً من غرته الميزانية وطاب له كلام والدنا ابو متعب حفظه الله "فتهور" هذا الصباح ليفطر كالملوك فأنه يجب عليه ان ينام جائع هذه الليلة لعله يعوض خسارة الإفطار فكما هو معروف ان الفائض هو لتعميق قدرتنا لو كان هناك  حاجة للعمق والاقتراض من الخارج , فما يدرينا عن الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.

 السعودية ايها الكرام يامن أزعجتمونا عند ابواب المؤسسات الخيرية هي جيب الأب ويده الحانية على العالم اجمع فلاشك ان هذا الأمر لابد أن يسعدك
خصوصاً حين تتعدى يد الأب الأبناء والأسرة لتطول بخيرها القاصي والقاصي.
عزيزي المواطن جرب أن تتذوق زبدة الفول العسافي على فطيرة مقرمشه فلتكون "الشابوره" سوف تدرك قول العساف "استعضنا عن السندات العامة بصكوك محدده لها إيرادات مثل هيئة الطيران المدني" لماذا الطيران المدني كمثال لأنه ارهق المواطن السعودي ومع الزبدة العسافيه سوف يطيب لنا مجمل الحديث نعلم جميعاً كتاب وقراء ومتابعين وحتى الأميين مع هذه الكوكبة الإعلامية اصبحت الأخبار في متناول الجميع فالجميع مثقف ومطلع اننا في قبضة ايدي طامعة توازن في حديثها عدة مطبات وطلبات تسميها مطالب شعبوية لا قيمه لها فهناك ما يرهق كاهل الطامعين ولهم رؤية مستقبليه تخص سياسة الاستبداد والاستعباد والشبوك والطريقة الوحيدة للعيش هو اخذ كورسات لإتقان كتابه المعاريض ذات الطابع التعبدي من أجل العيش ولأن هناك سياسة تخص الميزانية يفترض بها ان تكون أكثر توسع فقد اعتقلها أمثال وزير المالية ليجعل التضخم ليس طفره وانما معقول في ضوء الانفاق في قولة "ان اقتصاد المملكة منفتح على العالم والسوق للأنفاق الحكومي والذي هو اكبر من سوق المملكة .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أقنعة بلا روح

بقلم : بدرية الجبر  عِنْدَمَا يُصَابُ الْإِنْسَانُ بِوَعكه صِحيِّه يَتَّجِهُ لله تَعَالَى ثُمَّ لِكُل ما في الطَّبِيعَةَ وَ يَتْرُكُ المَأْكُولَات باشكالها وَ أَلْوَانهَا وَيَلْجَأُ للإستشفاء بَعْدَ اللهِ تعالى بِالأَطْعِمَة الصِّحية و الْأَمَاكِن المفتوحه و الهَوَاءَ النَّقِيَّ وَهَذَا الأَصْل يُعْتَبر قَاعِده ثَابِته فِي " زَمَنَ الْمُلَوَّثَاتِ مِنَ الْأَغْذِيَةِ الغيرِ صحيَّةَ " و هُوَ تَمَامَا ما يحدث فِي دَهَاليزِ التَّجْمِيلِ وَالْأَنَاقَةِ فِي " زَمَنَ الأقنعة"، لقَدْ كثْرٌ فِي الآونه الأخيره اِسْتِخْدَامَ أَقْنِعَةِ التَّجْمِيلِ بِشَكْلِ خَطِيرِ جِدًّا يَتَجَاوَزُ المَرْحَلَةُ الْأوْلَى التي دَخْل فِيهَا النَّاسَ للتَّصْلِيح وَالتَّعْدِيل وَالتَّنْظِيف و اصلاح مَا افسده الدَّهْرَ، إِلَى حَيْثُ مَرْحَلَةٍ تَبْرُزُ حَالَةُ مَرَضِيَّةُ يَبْحَثُ فِيهَا المَرِيضُ رَجِلًا كَانَ أَو امْرأَة عَنْ عَمَلِيَاتِ تَحْدِيدٍ و تَضْخِيمِ و فَكٍّ و تَرْكِيب و شَفْط و نَفَخَ و نحْت تَحْتَ مُسَمَّى " رِتُوشَ التَّجْمِيل" لَيْسَ لِتَصْلِيحُ مُشَكَّلَة صِحِّيَّة تُؤْث...