التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراكم مياه الأمطار



لمن يرغب المشاركة :
نحن مجموعه من شباب وشابات منطقة الدمام نعمل على تصوير مواقع "المستنقعات والبرك" التي خلفتها مياه الأمطار وتوضيح مواقعها وذلك بكتابة اسماء الطرق وبعض المعالم التي تسهل عملية الوصول اليها باسرع وقت ممكن من قبل خزانات الشفط التي ترسلها امانة الدمام , وقد خصصت الأمانة في حالة وجود أي ملاحظة أرقام اتصال لقسم البلاغات على 8159118 وكذلك 8424137، إضافة إلى الرقم المجاني الخاص بالبلاغات (940) , يستقبل الصور أحد موظفي الأمانه عبر البريد الالكتروني التالي  : 

fhd_putv@hotmail.com
بريد الامانه :     info@dammam.gov.sa







يعتبر تكوين البيئة المعيشية السليمة ضمن بنود المواطنة لدى الفرد  ومن المسئوليات التي يشارك بها المواطن خصوصاً في سلامة النطاقات السكنية والأحياء والطرقات والمراكز الخدمية ولا اعني هنا ما هو خارج عن قدراته وإنما المساهمة في المحافظة عليها وتوجيه المسئولين لما ينقص من خدمات لتوفير نطاق حيوي يعود على الجميع بالخير والاستقرار, ومن الخطأ أن نجعل شماعة المسئولين بجوارنا لتعليق أي عقبه تواجه سير المتطلبات الحياتية , بل أن في التكاتف والتعاون تكتمل منظومة الضروريات والكماليات في جميع جوانب النطاق المعيشي الذي يحوينا ...

ومن هذا المنطلق أُذكر بقدراتنا المختلفة كلاً وحسبما يتوفر لديه من معطيات يساهم عبرها في صناعة بيئته لعلنا لاحظنا هذه الأيام غزارة الأمطار في معظم مناطق المملكة . ونظراً لاختلاف نوع التربة ,وسلامة الطرق, وكثرة الحفريات  فقد تباين الضرر من منطقة لأخرى ولأني أحاول التركيز على منطقتي الدمام فاني ادعوا شباب وشابات المنطقة وجميع الفرق التطوعية والداعمين لأنشطة المنطقة التوجه إلى مساندة المسئولين في توجيههم إلى مواقع " المستنقعات والبرك والمسطحات المائية التي خلفتها الأمطار وذلك بتصويرها وكتابة موقعها بشكل واضح يخدم الجهات المسئولة لردمها أو تجفيفها عبر خزانات الشفط المخصصة لتدارك حجم المشكلات التي قد تحصل على أثر تراكم مياة الأمطار.      
                         *************************************************************************

وليد النهدي - الدمام


تذمر قاطنو حي الفيحاء بغرب الدمام من حالة الإهمال التي تعاني منها شوارع الحي من نقص المرافق الخدمية وحالة السفلتة المتردية ونقص مشاريع الصرف الصحي ، ويؤكد الأهالي بأنه علي الرغم من تميز موقع الحي بمنطقة غرب الدمام إلا أن هذا لم يشفع للسكان بتوفير الخدمات اللازمة لهم ، حيث يعانون من نقص خدمات الصرف مرورا بتعبيد الطرق وإنارتها وصولا إلى حالات التلوث بسبب انتشار العديد من المستنقعات داخل شوارع الحي وخاصة حديثة البناء . ويطالب أهالي الحي بانهاء تلك المأساة - علي حد تعبيرهم- التي يعانون منها منذ سكنهم داخل الحي ، وتدخل الجهات المعنية بسرعة لحل مشكلتهم وخاصة المستنقعات التي تنموا حولها الحشائش مما يتسببت في انتشار الحشرات السامة والبعوض ، مؤكدين بأنه علي الرغم من بداية دخول فصل الشتاء إلا أن هذا الأمر لم يتغير والحشرات في تزايد واضح . ويطالب عيسى الحمادة أحد سكان الحي بسرعة تدخل الجهات ذات الصلة لحل مشاكلهم ، ومواجهة تلك الظاهرة التي تسببت في إيذاء أطفاله وذهابه بهم إلى المستشفى عدة مرات بسبب تعرضهم للدغات الحشرات السامة والبعوض ، مشيرا الي أن انتشار البعوض والحشرات حول منازل الحي الي ما يشبه الثكنات العسكرية بسبب اضطرارنا لإحاطتها بأجهزة صعق البعوض الذي أصبح يتعايش معنا ليلاً ونهاراً
لافتاً إلي أن معظم بيوت الحي تقبع في ظلام دامس مما يزيد المخاطر الأمنية بسبب عدم تغطية شبكة الكهرباء لكافة شوارع الحي ، وهو ما يشجع بعض ضعاف النفوس لإستغلال فترة الليل وممارسة الأعمال المخالفة والسطو علي المنازل وسرقة ممتلكات المواطنين ، موضحاً أن مجاري الصرف الصحي تطفح بالمياه الآسنة عند هطول الأمطار داخل الشوارع مما يحدث روائح كريهة تزكم الأنوف بسبب عدم صيانتها بشكل دوري .
ووصف عبد الرؤوف احد سكان الحي الحشائش التي تنتشر حول المستنقعات بأنها أصبحت مخبأً ووكرا للعمالة المخالفة لإخفاء مخالفاتهم ، مشيرا إلي أن العمالة الوافدة تتخذ من بعض المواقع المهجورة بجوار المزارع التي تقع خلف منازل الحي ملاذاً آمنا لبعدها عن أي رقابة أمنية ، لافتا الي أن أعداد العمالة المخالفة بدأت في التوافد علي كافة أنحاء المنطقة لعلمهم أن الموقع ومتوارى عن الأنظار ويستطيعون الإختباء فيه لبعده عن عيون الرقابة وخاصة الجهات الأمنية مما يشكل خطرا داهماً على ساكن الحي .
ويضيف عبدالله العبد القادر أن سكان الحي يشعرون بالحرج من الضيوف بسبب انتشار أسراب البعوض والروائح الكريهة وخاصة في فصل الصيف مما يجبر بعض السكان على ترك منازلهم واستجئار منازل في موقع  آخر خشية لدغات البعوض التي قد تتسبب في نقل الأمراض المعدية وخاصة الأطفال مثل الحساسية وارتفاع درجات الحرارة .
في حين أكدت مصادر لـ «اليوم» أن بلدية غرب الدمام هي المسئولة إدارياً عن حي الفيحاء حيث تم ارسال فرقة رش بالمبيدات الحشرية على الأماكن التي تنتشر فيها المخلفات والحشائش المنتشرة بالحي ، وتم عمل اللازم ، مشيرا الي أن أهالي يطالبون بإزالة الحشائش وردم تلك المستنقعات تماما من الحي في أسرع وقت ممكن خشية انتشار الحشرات السامة مرة أخرى وهو مالم يحدث بعد .
                                                                                                                                            جريدة اليوم

                           

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أقنعة بلا روح

بقلم : بدرية الجبر  عِنْدَمَا يُصَابُ الْإِنْسَانُ بِوَعكه صِحيِّه يَتَّجِهُ لله تَعَالَى ثُمَّ لِكُل ما في الطَّبِيعَةَ وَ يَتْرُكُ المَأْكُولَات باشكالها وَ أَلْوَانهَا وَيَلْجَأُ للإستشفاء بَعْدَ اللهِ تعالى بِالأَطْعِمَة الصِّحية و الْأَمَاكِن المفتوحه و الهَوَاءَ النَّقِيَّ وَهَذَا الأَصْل يُعْتَبر قَاعِده ثَابِته فِي " زَمَنَ الْمُلَوَّثَاتِ مِنَ الْأَغْذِيَةِ الغيرِ صحيَّةَ " و هُوَ تَمَامَا ما يحدث فِي دَهَاليزِ التَّجْمِيلِ وَالْأَنَاقَةِ فِي " زَمَنَ الأقنعة"، لقَدْ كثْرٌ فِي الآونه الأخيره اِسْتِخْدَامَ أَقْنِعَةِ التَّجْمِيلِ بِشَكْلِ خَطِيرِ جِدًّا يَتَجَاوَزُ المَرْحَلَةُ الْأوْلَى التي دَخْل فِيهَا النَّاسَ للتَّصْلِيح وَالتَّعْدِيل وَالتَّنْظِيف و اصلاح مَا افسده الدَّهْرَ، إِلَى حَيْثُ مَرْحَلَةٍ تَبْرُزُ حَالَةُ مَرَضِيَّةُ يَبْحَثُ فِيهَا المَرِيضُ رَجِلًا كَانَ أَو امْرأَة عَنْ عَمَلِيَاتِ تَحْدِيدٍ و تَضْخِيمِ و فَكٍّ و تَرْكِيب و شَفْط و نَفَخَ و نحْت تَحْتَ مُسَمَّى " رِتُوشَ التَّجْمِيل" لَيْسَ لِتَصْلِيحُ مُشَكَّلَة صِحِّيَّة تُؤْث...