التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كيف لك أن تشعر بعشر ذي الحجة ..!!





تمر بنا أيام جليلة مباركة دون أن يحرص البعض على اغتنامها والتذكير بها
لقد آلمني كثيرا قول أحد الأخوة انه لم يشعر بعشر ذي الحجة كالسابق ..!!
وأرجو أن يعذرني وكل من لم يشعر بهذه الأيام الفضيلة هل بيئتك العائلية ومجتمعك منخرط في ملذات الدنيا وملهياتها ومشغولين في شراء ملابس العيد وإعداد الحلوى وإقامة الحفلات والسهرات ومتابعة القنوات الفضائية ويملأ منزلكم الأصوات الصاخبة من الموسيقي والأغاني .....  كيف لك أن تشعر بعشر ذي الحجة..!!
قال تعالى (والفجر وليالٍ عشر) أي عشر ذي الحجة
والتي يبدأ فيها التكبير والتهليل والاستغفار وقراءة القرآن والأعمال الصالحة التي تقربنا لله تعالي ومجاهدة النفس بالبعد عن المعاصي والإكثار من الصدقة التي تقربك من الفقير والصيام  الذي يزيد في نفسك الشوق للفطر يوم العيد خصوصا صيام عرفه , وثم زيارة الأهل والتواصل والتراحم مع الأقارب ومعايدة المحتاجين بتوزيع الأضاحي عليهم والكثير من أبواب الخير التي شرعها الله لنا لننعم بتبعاتها من نعمة الإحساس بفضل الله علينا وحمده وشكره .
ابدأ أولى الخطوات وضع صوت التهليل والكبير ومتابعة الحجيج في مكه عبر التلفاز ... تقبل الله منا ومنكم ومن جميع المسلمين صالح الأعمال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين