التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بشرى لنـا ولكـم




ما أسرع الأيام فما أن ودعنا رمضان الماضي حتى أقبل علينا شهر الخير والبركة من جديد فالحمد لله أن رزقنا الله هذه الأيام الجليلة
التي تفتح لنا صفحة نقيه ملؤها دعوة لمن أخذته الدنيا بزيفها للعدول عن تلك الخطى الضالة إلى مدرسة العزيمة والإرادة والصبر للظفر بالأجر والثواب من عنده تعالى.

فليست الدنيا بدار بقاء وخلود يتجاهل فيها الفرد الرسالة التي أثقلت على السموات والأرض والجبال وحملها الإنسان فكم من الأخوة والأخوات بيننا من فقد بعض الأحباب والأهل أو الأصدقاء و الأقارب فارقناهم بعد نوائب الدنيا وحوادثها فجاء رمضان وتوقفت كلمات التهنئة والعبارات أمام أرقام هواتفهم وصفحاتهم الالكترونية ومنزلهم وشارعهم .. ولكن الدعاء لهم باقي ما تذكرناهم وما عشنا...

شهور مضت وسنوات أنقضت فتتالت الأعوام وجعل الله لنا بفضله أن ننعم برحمته وطلب مغفرته برمضان اليوم فكيف لنا أن نفوت هذه الفرص الثمينة والنعمة العظيمة
أننا اليوم نتطلع لظهور هلاله ونستبشر بقدومه معلنين الجهاد ضد باقات "ملونه مزيفه متلفزة" تنتظر الضعفاء منا فردمها يكون  بالتنافس في الخيرات والعبادات وتلاوة القرآن ومساعدة الفقراء وإخراج الصدقات والزكوات وتجنب المنكرات والآثام فبشرى لنا ولكم قول الرسول الكريم  إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا المحروم . وكل عام وأنتم بخير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين