التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تريد أن تصبح كاتب مميز !!



لا عليك فأمامك منعطف يأخذك لتملك في جعبتك رصيد كافي من شأنه أن يبرز تميزك بعد أن تتناول ملعقتين من اللبرالية وعلقم العلمانية المحلى في ظاهره واستخدام "ماكياج" أو عفوا مساحيق الصبغ النفاقية , فبذلك تكون قد وضعت قلمك على محط الانطلاق إلى حيث الشهرة المطلوبة كشعار منفرد في تميزه وهنا ما عليك إلا أن تبخس فضل الدين الإسلامي في تهذيب الفكر وتجعل ثوابت الدين من العادات والأعراف القديمة التي تقف عقبه أمام صهوة قلمك , ومن أجل "التخلف" عفواً الاختلاف والتميز فلابد من تمييع الأحكام وتحليل المحرم ومزجه بالفلسفة المقنعة للعقول التي ترتشف من كأس التشكيك بالدين فهذه فرصة لدك صهاريج اللغة والاقتباس بما يلائم فكرك وبلاشك فزادك من مناهل اللبرالية الملونة .... وبهذا عزيزي الكاتب المميز تكون قد وصلت للشهرة  وأصبحت منفرد في أفكارك وعباراتك وأبهرت متابعيك فإذا أحببت الإستمرار في "التخبط" عفواً التخطيط للمزيد فلك ذلك , وإذا شعرت بكفايتك بما وصلت إليه من بريق حول أسمك  يخطف الأبصار  ,  فإنه يحبذ لو حذوت حذو الأذكياء لا المغفلين واتجهت لطريقة تحفظ لك شهرتك وينسى تاريخ "تجنيدك اللبرالي" أو عفواً تاريخك اللبرالي المجيد فتعلن التوبة والعودة بعد أن حاز أسمك في الوسط الكتابي وأصبح بين أقلام العمالقة واخترت أن تمارس سمومك بعيداً عن ظاهرك الكتابي المنمق الجديد الذي يهدف إلى جذب نخبة أخرى من القراء قد لا تنتبه إلى مابين سطورك....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين