التخطي إلى المحتوى الرئيسي

املؤا كراسيكم حينها لن تزاحمكم النساء



مع أني ضد أن تمسك المرأة قياده في أمور السياسة والشئون الوزارية الداخلية للدولة لكن د.عدنان حسن باحارث لم ينصف المرأة في مقاله "الأنوثة والسياسة" الذي يهمش المرأة

جمله وتفصيلا مما يبرز خطورة فكره حول القضايا الأخرى للمرأة
لقد أختار بمنظوره الفكري ما يستند عليه من التاريخ في ظل التغيرات التي طرأت على مجتمعنا والتي جعل الإسلام فيها المرونة لدخول المرأة بعض القيادات
 وأقول بعض القيادات المحفوفة بضوابط الشريعة ,, لكن هداه الله يعنون العنوان "بولايات السياسة"وثم يشرق ويغرب في تولي القيادة للمرأة فقد عمم وأجمل في مصير المرأة القيادي والرئاسي وفي عمق مقاله يتناولها اجتماعيا.
 المقال يوزن برجاحة العقل فظني بك راجح العقل يا دكتور لذلك أنصف هداك الله كما أنصفها القرآن حين تناول المهاجرات اللواتي بايعن الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وفي بيعة العقبة الثانية ثلاثة وسبعين رجلا وامرأتان أم عمارة وأسماء بنت عمر .
لعل الدكتور نسي أن المرأة لها دور دفاعي عن الدولة فقد كانت المرأة تغزو مع النبي وتداوى الجرحى وتخدمهم وتسقي القوم "وتحضر للمشاركة في المسجد كما ذكرت ذلك فاطمة بنت قيس "خرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم".
الحقيقة إنني أعجب كثيراً حين يغمض البعض عينه ويقول "إن هذه الأحوال التاريخية لا تتجاوز الظاهرة العرضية" وثم يأتي باستشهاد ينقض قوله عن قائدة حرب الجمل عائشة رضي الله عنها والتي تزعمت احد الجيوش الإسلامية.
تعليقي هذا على مقال الدكتور لايعني قناعتي بأن تتقلد المرأة مقاليد الحكم بما لا يوافق الشريعة لكن "اعتباط" التاريخ وتجاهله يشعرني بخيبة بعض الباحثين فاملؤا كراسيكم كي لا تزاحمكم النساء .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين