التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قوة إيران شائعة أم واقع ..!!؟؟


 هل إيران دولة قوية حقاً ؟؟ وما مقياس قوتها ؟؟ وما هي أسلحة إيران التي تساعدها في تكوين الدويلات الفارسية داخل الوطن العربي  ؟؟ ما مدى حقيقة أن الشعوب تتبع الدولة القوية !! هل يعني هذا أن الطوائف التابعة لإيران أصبحت تثق بالقوة الإيرانية مما يجعلها في حراك مستمر !! نعلم أن إيران تزيف كثير من الحقائق والإحصائيات في حجم النطاقات التي حازت على سيطرتها بغية الهيمنة الفارسية ولكن إيران لا تستطيع أن تزيف رؤيتنا لهذا الواقع وقدرتنا على التمييز بين ما هو شائع مجوسي وبين ما هو خبث قائم فتكوينها دويلات داخل الدول هو مخطط تنفيذي لاحظنا وجوده أثناء انشغال الدول في تجاذبات خارجية وحيث تظهر مثل هذه التكتلات الداخلية التي  تؤثر على استقرار الدول  كقيام حزب الله داخل لبنان  وتحول الحوثيه إلى حركه تابعه لإيران والبون الشاسع بين عراق الأمس وعراق اليوم كذلك  الحراك الإيراني في الكويت والبحرين لتصل الأذرع الإيرانية إلى زمام المناصب في الدولتين  وثم ما يحدث في شرق وغرب المملكة من تكتل هذه الأذرع في منطقتين دينية ونفطية ولعلنا لا نحتاج إلى التذكير بتاريخ هذه المخالب الإيرانية التي تنمو وتكبر في ظل الانشغال الدولي العربي وتظهر في حراكها الذي يحقق مطامعها ومما هو معروف أن 30% من تمويل إيران يتجه إلى البنية التحتية بينما  تمول لتصدير الثورة  ما يقارب 70% وهذا يبرهن الخبث القائم كما أسلفت القول.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين