التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صوت في الخارج


هناك صوت في الخارج أيقظني .. لم يكن صوت معتاد.... ليس صوت الطيور التي تبعث على الهدوء والآمان .... ولم يكن صوت جارنا الذي يوقظ أبناءه للمدرسة كل صباح..... ترى ماهذا الصوت..!! لقد اقترب وأصبح أكثر إزعاجا  ....  انه صراخ  .... أناس تجري .... بل صوت رصاص..!! خرجت مسرعه كي أنظر ماذا يحدث خارجاً ..يآاالهي إنها دبابات , جنود , أسلحه .. ماذا يحدث ..!! أغلقت الباب على عجل فسقط جدار منزلنا ودهست الدبابات أرجوحتي وانتزعت عجلاتها شجرة الفل تلك الشجرة التي كنت اعتني بها  ... ماهذا ..!!  بعض الأشخاص يختبئون في منزلنا ... هناك من يسرق اتجهت كي أوقفه لكن جارتنا تجري صوبي وتشير بيدها  مابال  جارتنا لا تستطيع الكلام علمت من تمتمتها أن حالها أكثر سوء لقد قتل ابنها .. وهذه جارتنا الأخرى تبحث عن ابنتها التي اختطفت... لقد تحول حينا الى ساحة معركة في لمح البصر ..  إلى قتل .. إلى دمار .. الدخان في كل مكان... السماء مظلمة .. الطائرات تحجب شروق الشمس ودوي الانفجارات في كل مكان ...
لاااكاد اصدق ثمة شئ يخنقني هناك من يمسك يدي بقوه ويصفعني أنها أختي تقول لي سمي بالله أزعجتني أريد أن أنام ,, أعوذوا بالله من الشيطان الرجيم وبسم الله الرحمن الرحيم اللهم أدمها نعمة الأمن والآمان وأكفنا شر المظاهرات ماظهر منها وما بطن.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين