التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفى العملاء بحنين فحانت الضربه السعوديه


فرصه قد لا تأتي مره أخرى .. فيها الشعب هاج وماج وثم صفى ثلة العملاء والطامعين بما أسموه ثورة حنين فبعد موجه ركبها القاصي والداني أنشئت بعدها صفحات الكترونية وخصصت مجموعات تطالب بالإصلاح بما يوافق مطالب لا تمت بالإصلاح المنشود والذي يبتغيه المواطن لكن فيما يتضح هذه الأيام الساخنة أن المواطن السعودي يملك ثقافة الهدوء في اتخاذ القرار وقد أجمع الكثير ولائهم للقيادة السعودية بغض النظر عن مطالبات الإصلاح القائمة وولدت تجمعات مختلفة تحمل الشعارات التي تندد بالانتماء للوطن والحكومة فكان تجمع جندته المواطنة ولم تصنعه أي أنظمة أخرى توحدت فيه الرؤى بنظره مستقبليه لواقع مثل هذه المطامع على وطننا فكان معظم الشعب ضد هذه الموجه الغير آمنه على بلادنا الآمنة ومن منطلق رب ضارة نافعة فقد تجلى لنا وجود خلايا نائمة وخامدة تنتظر منا الحراك لتأخذ مكانها وتنصب قوامها بما يشتت مطالبنا فلا نكون غير سفوح لجبل السلطة ترقى إلى قمته عبرنا لكن شاء الله أن نخوض تجربه لنقتنع بما يدور حولنا وفي غضون ذلك تظهر لنا مقاييس صحوة المواطن فخراً وشجاعة يحتذى بها .
                                                 يقول ابن القيم "...... عصا تفرقهم"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين