التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياه



الحياة تجارب مليئة بالمواقف تصنع منا أشخاص مختلفين , الفشل فيها يدفع للنجاح والصدمة فيها دروس وعبر, وبدون مذاق الألم لم يتميز للفرح مذاق, نستيقظ من الصباح لنسير على قانون منظم وفق ماقدره الله لنا كطريقة للعيش ونكابد العقبات ليسهل الطريق وبلاشك فينا من الخير والشر ماهو مُسلم به فقد نصيب وقد نخطئ وحسبما تربينا عليه ورافق قيمنا يكون خُلقنا والله وهبنا الاختلاف لحكمه يراها فلم يجعلنا على وتيرة سلوكيه واحده أو تفكير واحد حيث انه تعالى انقص في كمال الإنسان وليس منا من اكتمل بصفاته وطبائعه وأخلاقه والنقص أيا كان هو من الله فلا يجوز أن نعيب بعضنا البعض بين ذكرٍ وأنثى أو ناجح وغير ناجح أو مريض ومتعافي لقد أعطى الله لكل إنسان قدر وجعله يسعى في هذه الدنيا ليس من أجل بقاء خالد في الحياة إنما من أجل عبادة الله تعالى ولكل نهاية مسببات يجعلها الله عظة وعبره لمن يشاء .
فلنأخذ بالعبر ولنتعلم من الدروس والصدمات ولنتذوق طعم الفرح فان البقاء تحت مظلة الا مبالاه لا يدوم وترك الواجبات المفترضه من أجل الملذات الزائلة يؤدي إلى البعد عن رضا الذات ويجلب الهم والأمل الزائف وتظهر تبعات الفشل رويداً رويداً لتتعثر الحياة ونصبح أشخاص على هامش المجتمع .
خذ بيد النجاح وتنفس النقاء لذهنك وقلبك وبادر في كل ما يجلب لك الخير والسعادة .

تعليقات

  1. الله سبحانه و تعالى خلق الانسان و ميزة عن سائر خلقه في الخلق و الخلقة .
    و لم يتركه لشهوات النفس الأمارة بالسوء بل أرسل اليه الرسل و الأنبياء لينيروا حياتهم و يدلونهم على الطريق القويم .
    لا فرق بين عربي و اعجمي او ابيض او احمر او اصفر او اسود إلا بالتقوى
    و متى التزمنا بتقوى الله سقطت كل الاختلافات التي بيننا كبشر .
    هذة الاختلافات الانسان للأسف هو من اخترعهاحبا و إغترارا لنفسه او لعائلته او لعشيرته او لقبيلته او للونه أو الى آخره .
    و الانسان الناجح هو الذي يشق طريق و يخترق كل هذة الاختلافات الى تحقيق هدفه متوكلا على الله و ملتزمابتقوى الله سبحانه و من توكل على الله فهو حسبه.

    و نظرا لواقع حياتنا و لإبتعادنا عن الالتزام بتعاليم ديننا الحق أصبح الفشل و التحيز و العنصرية و الاختلافات على كافة أوجهها هي السمة الدائمة في حياتنا كبشر و مع كل ما فينا من عيوب نريد النجاح بني آدم جبل على الطمع و لا يملأ فمه غير التراب .و لا تآخذيني أخت بدرية على قلته من عبارات قاسية لأنها هي الحقيقة و الحق أحق أن يقال و يتبع .
    و هذا لا يعني أنني على حق لأنني بشر أخطي و أصيب . و هذا رأي و أتمنى أنني أصبت الحق .

    أخوك أبو ســامر

    ردحذف
  2. أصبت الحق ياباسامر
    يجب أن نصنع لأنفسنا الحياه ولا ننتظر أن تصنعنا ......

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

سيدة في زمنٌ الماضي

لاشئ يعجبني ولا شئ يشبه الأشياء، تداخلت الفوضى فلا أجدني، كأن صفحات الغروب والشروق في كتاب يومٍ واحد، ‏يخطّ فصوله الزمان، وتكتبه الألوان ذاتها تلك التي تمتزج مع ألوان السماء … بل أن الدهشة أصبحت حبرًا باهتًا.. ‏لا يستطيع أن يصنع بدايةً أو يعلن نهاية.