التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحايلات وكيل وزارة الثقافة والاعلام



 تابعت الحوار في برنامج الدكتور عبد العزيز القاسم البيان التالي وكانت عن"لائحة النشر الالكتروني في الميزان" في خضم الحوار ذكر وكيل وزارة الثقافة والإعلام والمتحدث باسم وزارة الإعلام الأستاذ عبد الرحمن الهزاع متابعيه بتلك الاجتماعات التي عقدت قبل ما يقارب أكثر من العام مع رؤساء التحرير للمواقع الالكترونية الرئيسية وتحدث عن ضرورة التنظيم وحفظ حق المواطن الذي يعرض للانتقاص عبر هذه الوسيلة الالكترونية كما نوه عن البنود التي تحملها لائحة النظام وهي أن يراعى عند نشر المواد أن لا تخالف الشريعة ولا تفضي إلى ما يخل بنظام البلاد ولا تؤدي إلى النعرات والانقسامات بين أبناء الشعب ولا تؤدي إلى مساس حريات وكرامة الأفراد أو تدفع إلى الأجرام والحث عليه أو تضر بالاقتصاد والصحة أو قد تفشي بإحداث متابعة الجهات للأجرام ولابد من النقد البناء وتوقف على توضيحها كبنود مهمة للائحة كما وضح من ناحية أخرى بوجود لجنة لمخالفة المطبوعات وفيها مسئولين لدراسة المخالفات ومندوبين من عدة وزارات يشاركون في هذه اللجان.

بدايةً ارغب أن أشير إلى أن هذا الظهور الإعلامي لمواجهة منتقدي النظام بعيداً عن مؤيديه يعتبر شجاعة من وزارة الثقافة والإعلام خصوصاً حين يمثلها رجل متمكن من إبداء التحايلات لتسهيل قبول هذا النظام دون فرضه ولقد مارس الهزاع مهمته في التحايل عبر البرنامج وهي امتصاص الخوف وتهوين لائحة النشر الالكتروني دون تهديد ووعيد والتحدث بثقة عن نظامه ووجود آلية وقوانين وبنود سوف تقوم بمهمة تنظيم النشر الالكتروني لكنه لم يحسن متابعة حيله فقد تعثرت عند عتبه باب المداخلات والتي من جانبها أثرت البرنامج ومنها مداخلة أذهلت المتابعين تحمل سؤالين مباشرين للأستاذ أبولجين إبراهيم جعلت الهزاع يتخطف الحروف بحثاً عن مداهنه وتحايل يليق به كمخرج من أزمة الاجابه والسؤالين هما : الأول ما لذي يجعل هذا الكم الهائل من الكتاب والمفكرين والعلماء يلجأ ون للصحافة الالكترونية؟والثاني هل تحاول الوزارة بهذا النظام فرض الوصاية خصوصاً مع معاناتنا في الإعلام الورقي والاستهزاء من قبل البعض بأحكام الشريعة وتوصيل الأحداث بصور مشوهه للمملكة ؟.  وبالفعل لم يجب المكلف بمهمة المحايله !!!!! وانتقل إلى أسلوب التهدئة وبث روح الآمان لهذا النظام الذي عراه الشيخ سليمان الدويش  بعبارة مختصره أوجزت طول الحوار وهي أنه نظام لتكميم الأفواه .

لعلي أقف على أسلوب التحايل أكثر من وقوفي على النظام واللائحة وانتقادها والتي أعطى بها الأفاضل من الكتاب والكاتبات ما تجود به أقلامهم .

 من أبرز استخفاف الهزاع بكتاب المواقع الالكترونية أن يعزز رغبتهم الإعلاميه في حيلته حين يطلب مبادلة التعاون ضمن بنود الائحه كي يعطيهم مرجعية إعلاميه أو كما اسماها بطاقة واعتراف به كإعلامي وفي حيلته هذه يذكرني بمن يستخدم أسلوب الرشوة في تعاملاته.

ومما أعجبني في محايلاته حين يضع هناك فرق بين التنظيم والسيطرة لدى وزارة الثقافة والإعلام وكما هو معروف إن التنظيم يعقبه السيطرة وهو ترتيب وتنظيم حسب مصلحة الوزارة .

من الواضح والمكشوف أمام المستمع والمشاهد والقارئ أن ظهور الهزاع ليس إلا فرض بطريقة دبلوماسية أختار لها أسلوب التحايل لنزع حرية التعبير وتكميم الأفواه وتوجيه الاعلامين الورقي والالكتروني إلى حريات حسب أنظمة الائحة خاصتهم.

 ولا أحتاج إلى تذكير المتحايلين في وزارة الإعلام الى أهمية الحرية في التعبير والتي لا تستطيع قوانين العالم أجمع أن تحد منها كما وتعجز أساليب التحايل ومصطلحات الاحتواء المزيف للاعلام الالكتروني التي جاء بها وكيل وزارة الإعلام أن تلجم الحرية  .



المباشر نت 

لجينيات الأخباري 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين