التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فنجان قهوة وقطعة شوكولاه



تذكرني هذه الحياة بقطعة الشوكولاه وفنجان القهوة فكم هي كثيرة المواقف والصدمات المؤلمة لعل أكثرها عناء فراق الأحبة 
حين يمتزج بمذاق كمرارة تلك القهوة التي نعتقد أنفه وكبرياء بان احتسائها يسلي الخاطر لتنطوي الأيام وتختلط الأمرار..

نصارع الألم بالنسيان ولعل النسيان يكون تلك الشوكولاه اللذيذة التي تكفينا من عراك المشاعر واندمال الجروح ..

أو ربما يأخذنا الوهم أن دواء المر بالمر ففيه تقر عين النسيان وكأنه موعد مع الجنون , وفقدان الذاكرة , أو مراً بات تحت غطاء الرمال
وهو ليس محال!! ولن يزيد في القلب الوبال !!! فالقلب سيعتاد حتماً كثرة الأمرار..

تجربه على أي حال !!

انه انسكاب فنجان خالط التفكير وشتت الوضوح واقر الجهل
وقبل أن يفقد النسيان فلنبتاع الشوكولاه  دواء لتبدل نبضات الأشواق وتمحو كتمان يسكن حنايا القلب ..

حان وقت نوصد فيه أبواب الجراح ,, علها تبرا بعيداً عن طب المهاودات وترانيم المجاملات ,,, وللذاكرة مقر يتوه فيه الألم مع كثرة الترحال........


 سيأتي يوم الذكريات حتماً ونتصفح الآلآم ,
                سيأتي يوم الذكريات حتماً ونتصفح الآلآم,
                            سيأتي يوم الذكريات حتماً ونتصفح الآلآم

تعليقات

  1. الصديقة بدرية الجبر ‏
    السلام عليكم ورحمة الله ‏
    زائرك من منابر ثقافيه
    بشكرك على كل كلمه استطاعت ان تخرجني عن صمتي فصدقا واحساسا نبع من كلماتك ‏
يلامس ‏
قلوبنا ‏
وبيدفع ‏
أقلامنا ‏
لتشكرك ‏
وتثني ‏
عليك


    دمتي

    ردحذف
  2. الأخت بدرية الجبر
    حياة الإنسان حلوة و مرة و لا تخلو من المواقف و الصدمات المؤلمة و أصعبها فراق الأحبة حيث تكون المرارة مقرونه
    بحرقة في الصدر . و النسيان نعمة و رحمة من الله أنعمهاعلى الإنسان لتخفف
    عنه مرارة الألم و الحرقة التي تتقد في صدرة. و التذكر لكي نترحم و ندعو الله
    أن يرحم برحمته التي وسعت كل شيء من
    فقدنا من أحبة .

    أما مادون ذلك من آلام مرة تواجه الإنسان النسيان يعتبر ضعف و إستسلام
    لأنه فاقد القدرة على التغيير فيكون
    النسيان هو الحل الناجع .

    إغلاق الأبواب على الجراح لا يشفيها لأن
    الذاكرة تجدد نزفهاو تكون مرة اذا كان علاجها بأدينا.

    __________

    أخت بدرية
    اتمنى ان أكون وفقت في ردي لأن النسيان
    مجال مفتوح و من الصعب تحديدة في مجال معين .كما أن لكل إنسان مواقف خاصة به تختلف عن الآخرين و النسيان يكون أحيانا على حسابة .

    تحياتي لك
    أبو ســامر

    ردحذف
  3. تذكرني كلماتك بالآمي التي اتصفحها في ذاكرتي الآن
    مشكوره بدور

    أختك أمينة

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين