التخطي إلى المحتوى الرئيسي

I will go for the meeting



قبل أن أبادر بدفع باب المقهى انفتح الباب لوحده وكأني قلت افتح ياسمسم ولاني وصلت إلى هذا المكان باكراً ولايوجد احد تناولت اقرب طاوله لمجاورة الباب وفي ذهني انه مع اقرب حدث يتسنى لي الانطلاق الى الخارج بسرعة,أثناء جلوسي كنت أتأمل في السقف والأرض والجدران وفجأة سمعت خطوات كثيرة جداً وإذا بهن مجموعه من النساءأحداهن زميلتي التي انتظر قدومها بمفردها حين سلمت عليها دعت من معها وجلسنا سوياً نتبادل مستجدات الحياة لكني لم افهم بعض مما يتخلل كلماتهن التعبيرية فمعظم المصطلحات التي استخدمنها إما عربية مكسورة او انجليزية ممزوجة بذلك المكسور من العربية , وعلى سبيل المثال حين دعيت أحداهن فترة الظهيرة قالت: ........>>>

" نو نو ابروح يم الميتنج في المركز الفلاني"
هنا دار رأسي وأنا الملم الخيبة اللغوية خاصتي فالعالم لايتحدث الانجليزية أو العربية او تلك اللغات المعروفة , بل أضيفت للغات لغة جديدة وهي لغة تكسير اللغة الأساسية وهذه يجب أن يلتفت لها أصحاب العلم والثقافة وانصح بتسميتها في دولتنا "بالهجين اللغوي" أو المزج اللغوي" وضمها لموسوعة المصطلحات واللغات.
و"يم الميتنج" لو ترجمت
"يم" تعني إلى
"وميتنج"تعني اجتماع
I will go for the meeting

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين