التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مودعين ومستقبلين بين آهااات وتأملالالات

الحمد لله  نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أحبتي الآفاضل هاقد انطوى عامنا بما يحمله فلن تحصي اقلامنا ماقد صبغنا به عامنا المنصرم >>
 أن خيراًاو شراً ولانعلم ماقدره الله في عامنا المقبل قد نكون في احسن من حالنا التي مضت وقد لانكون ...
أن حاضر الأمة العربية والاسلامية يدعوا الى القلق وعدم الاطمئنان مما يحدث حولنا فقد تعالت
آهاات الشعوب الاسلامية وحروب استجدت وحروب استمرت وحروب قد تتوقف وأخرى قد تتجدد
لكن التطرق الى التشاؤم والإحباط يثبط الهمه ويعيدنا الى تكرار المآسي والأوجاع ويعيق التفكير الايجابي
والتخطيط السليم لغد جديد تملائه التأملات والانتصارات
فدعائي لكل مريض بالشفاء
ودعائي لكل مكروب بان يفك الله ضيقه
وأن يهدي الله كل ضال الى سواء السبيل
ونسأله أن يلهمنا الصبر على بلاء الأمه ويعافينا ويرفع عنا الوباء والكوارث والحروب
وينصر المجاهدين والمرابطين
اللهم جندنا هناك في غمار الحرب بين يدي رحمتك
يطلبون الشهاده في سبيلك او النصر فانصرهم واعلى رايتهم
وفك اسرانا وهون عليهم واعدهم سالمين
اللهم اربط على قلوبهم وقوي شوكتهم
لاإله إلا الله رب العرش الكريم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض العظيم






بارك الله لنا ولكم جميعاً عامنا الهجري قال تعالى(إن عدة الشهور عند الله
اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم)
[التوبة: 36]،

وختم الله عامنا بالعفو والمغفرة ورزقنا خير اعوامنا المقبله
قال رسولنا الكريم:(مالي وللدنيا ,,ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح عنها وتركها)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين