التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوراق من شجرة الحياة

الخير كل الخير في أمة الأسلام التي تشهد أن لااله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله
الخير كل الخير فيمن اخلص أعماله لوجه الله طالباً رحمته وغفرانه
الخير كل الخير في أيام جعلها الله فرحةً لعباده فلا تفوتك هذه الفرحه>>>










أحبتي الآفاضل أن في الحياة مطالب وآمانات تدعونا الى إتمامها قولاً وفعلاً على أكمل وجه
هذه أوراق من شجرة الحياه أخشى أن تسقط بسبب تقصيرنا في رعايتها والأهتمام بها:

ورقة ,,, أمراة حين هنئتها بالعيد قالت العيد عندكم لاعندنا
ليس جهلاً منها أو نقص إيمان انما هو الفقر ياجماعه مايجعل هذه الأيام كغيرها من الأيام
بل انها أمرّ حين يشعر الفقير أن تعاسته وبؤسه قد تجلى واقعاً يثبته ماحوله .
ورقة ,,, تجاهل أبسط وسائل صلة الرحم التي تكون عن طريق رسالة جوال
وحين تسأل تجد صاحب الرساله قدر الله أجله ولم تفوز بمواصلته والرد ولو على أبسط طرق التواصل .
ورقة ,,, أسرة تفككت من سوء أب أو أم ,, من كيد زوج ابنه أو زوجة ابن ,, عقوق ابن أو أبنه
أو من أجل خلافات دنيويه وحياتيه اغشت بصيرتهم عن الحياه الحقيقية في الآخره.
أنه التباغض أنه الحسد والكراهية أنه اهمال في حقوق وواجبات انسانية اين نحن من رعاية هذه الأوراق
واين نحن من أعمال الخير انها زيارات تبهج كبار السن والإيتام والمرضى والفقراء وتطرح لنا الخير والبركه في حياتنا .

فلنطهر قلوبنا باعمالنا ولنسعد حقاً باعيادنا حين نجعل كل ماحولنا سعيد
ولننظر للقريب وللبعيد فنحن فرد وأسره ومجتمع ودوله وبجوارنا دول عربية واسلامية ومجتمعاتهم تماثلنا تحت سقف لااله الا الله
هذا العيد هو عيد الطاعة والتكافل فلا نغفل عن الأحساس بالمرابطين لصد المتربصين بديننا وعقيدتنا
وفيه دعاء لموتانا وموتى المسلمين بالرحمه والغفران وابتهال الى الله تعالى بأن يرفع عنا الكوارث والمصائب والحروب
انه يوم الإحساس الجماعي لاالفردي تهضم فيه الآنا ويسود حب الجماعه
والتساوي الإجتماعي بين مختلف الطبقات والشرائح والأجناس.

فلنمنح قلوبنا السعاده والفرح الحقيقي

وفقنا الله وأياكم الى مايحبه ويرضاه وبارك لنا ايامنا واعيادنا
وجعلنا ممن يهلل ويكبر ويذكره باسمائه الحسنى جل في علاه.



كل عام وأنتم بخير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أقنعة بلا روح

بقلم : بدرية الجبر  عِنْدَمَا يُصَابُ الْإِنْسَانُ بِوَعكه صِحيِّه يَتَّجِهُ لله تَعَالَى ثُمَّ لِكُل ما في الطَّبِيعَةَ وَ يَتْرُكُ المَأْكُولَات باشكالها وَ أَلْوَانهَا وَيَلْجَأُ للإستشفاء بَعْدَ اللهِ تعالى بِالأَطْعِمَة الصِّحية و الْأَمَاكِن المفتوحه و الهَوَاءَ النَّقِيَّ وَهَذَا الأَصْل يُعْتَبر قَاعِده ثَابِته فِي " زَمَنَ الْمُلَوَّثَاتِ مِنَ الْأَغْذِيَةِ الغيرِ صحيَّةَ " و هُوَ تَمَامَا ما يحدث فِي دَهَاليزِ التَّجْمِيلِ وَالْأَنَاقَةِ فِي " زَمَنَ الأقنعة"، لقَدْ كثْرٌ فِي الآونه الأخيره اِسْتِخْدَامَ أَقْنِعَةِ التَّجْمِيلِ بِشَكْلِ خَطِيرِ جِدًّا يَتَجَاوَزُ المَرْحَلَةُ الْأوْلَى التي دَخْل فِيهَا النَّاسَ للتَّصْلِيح وَالتَّعْدِيل وَالتَّنْظِيف و اصلاح مَا افسده الدَّهْرَ، إِلَى حَيْثُ مَرْحَلَةٍ تَبْرُزُ حَالَةُ مَرَضِيَّةُ يَبْحَثُ فِيهَا المَرِيضُ رَجِلًا كَانَ أَو امْرأَة عَنْ عَمَلِيَاتِ تَحْدِيدٍ و تَضْخِيمِ و فَكٍّ و تَرْكِيب و شَفْط و نَفَخَ و نحْت تَحْتَ مُسَمَّى " رِتُوشَ التَّجْمِيل" لَيْسَ لِتَصْلِيحُ مُشَكَّلَة صِحِّيَّة تُؤْث...