التخطي إلى المحتوى الرئيسي

sorry





ليس كثيراً من الناس بل البعض منهم يظن ان الخطأ يسهل تكراره وقد يتهاون البعض في هذا الأمر ويصبح الخطأ إدمان ।حقيقةً استغرب كيف أصبح هذا الأمر أشبه بعاده عند من لايكترث بمدى عواقبه , وبغض>>>

 النظر عن نوع الخطأ وحجمه ومقدار الاعتذار الذي يوازن في كفتي ميزان المشاعر ... فتكراره يستوجب التعقل في قبول الاعتذار من عدمه . وليس هذا فحسب بل بكل بجاحه يصبح الاعتذار كانشوده يتمتع بترديدها المخطئ ويستلذها المستمع تتأرجح الكلمات فيها بألوان التعابير كي تتأرجح معها مشاعرنا وينعم المخطئ بالصفح والمسامحة كالمعتاد أنا لست من أصحاب القلوب السوداء لكني لا ارى أن الصفح عمن يخطئ مرات عديده انه تصرف صحيح حيث اشعر انه أما سذاجة في قلوبنا تتعدى مايسمى بعرفنا"طيبه"أو نقص في المشاعر ينكشف عند دغدغة المشاعر بما لذ وطاب من عبارات الاعتذار بل اضيف أن كثرة الاعتذار تقلل من حجم ومكانة المعتذر فمن يعز نفسه فقد عز مقداره ومن يذلها بكثرة الاعتذارات فهو ذليل قد لايوافقني البعض إلا إني لااجد في كثرة تكرار الخطأ إلا انه أمر مقصود لاتجيزه ضوابط أخلاقنا ومبادئنا . ,,



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين