التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سور الحقيقة


وقفت بجوار تلك المباني هناك وحاولت التسلق الى سور الحقيقة رأيتهم نعم انهم يتحاورون ويشيرون بايديهم وكأنها وسيلة لتخاطب بينهم لم افهم ماهذه الحروف والكلمات لكنها على اي حال كانت حصيلة معرفة يتقنونها لتنقلهم من عالم الموت الصامت الى عالم الحياة>>>
 الناطق ... اطلت الوقوف وتعبت اقدامي وآلمتني اصابع يدي التي تمسك بجدار اطرافه حديد امتص حرارة الشمس فكنت حذره من أن تلامسه يداي وجدت اصابعي تتفلت وقوة قبضة يدي على الجدار تقلصت ...فحاولت شحذها بهمة الاراده والانتظار ولكن لااعرف انتظار ماذا !!

تعبت من الوقوف واردت تحريك عنقي فقد مللت التصلب في اتجاه واحد والتفت يمين فوجدتهم يبحثون عن شئ وفجئة اصبحوا يجرون بسرعه والتفت الى حيث هدفهم الذي يجرون اليه عجباً لم اشاهد شئ يستحق سخونه الجري لكنهم سعداء يقفزون وينططون ويتبادلون الحوار بتمتمة تترجم علاقتهم وحركات ايديهم تنثر سخونة الحوار ونظرات اعينهم التي تلتقط حبال التواصل فيما بينهم وحين يسقط احدهم يجتمعون حوله بألفه ورحمه تجمعهم يسندون عجزهم ويمسكون ببعضهم انهم جزء واحد يشعر بذاته ,,, من هؤلاء رددتها في اعماقي وفجئة سقطت من اعلى سور الحقيقة الى اسفل السور حيث الصمت المتعب والاعاقة الحقيقية والتوحد المنقطع النظير بين من يسمون اصحاء يملكون النطق والحركة متى ننطلق

متى نعلن الحرية لفكرنا

متى يتمرد حرفنا لكسر حاجز الصمت

متى نقفز بطلاقه لاتخيفنا فيها نظرة مسئول

متى نثرثر ونثرثر ونثرثر بصدق وواقع ,,

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين