التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة الحكومتين الايرانية والعراقية

لن تقف ايران ولن تكف عن اختلاق الفتن والمنازعات وذلك لانها تقود حملات توسعيه في المنطقة العربية وعلى اساسها فهي تقوم بمحاولات الاستيلا وبسط نفوذها . طالعتنا هذه الأيام أزمة جديده وبلا شك تقف خلفها ايران حيث طالبت العراق الحكومة الكويتية بدفع تعويضات لانها سمحت للقوات الامريكيه الدخول الى اراضيها أبان حرب صدام حسين على الكويت وهذا من أجل التنصل من>>>
 التعويضات التي تدفعها العراق للكويت بعد ماقام به صدام حسين في تلك الحرب . وقد ذكر احد الكتاب في العراق ان الشعب لاذنب له بما اقترفه صدام في الكويت وحتماً هذه المطالبه لها دلائل عده اولها انها تبرز مدى تمكن ايران من الشأن الداخلي في العراق وقد لااحتاج الى ابراز ذلك التمكن حيث ان الانتخابات الرئاسية الايرانية كشفت عن اعضاء في الحكومة العراقية يدلون باصواتهم ومنهم وزراء واعضاء في مجلس النواب وضباط برتب كبيرة في وزارتي الداخلية والدفاع وبعض القيادات الحزبية وهؤلاء اتجهوا بصورة سرية للسفارة الايرانية للادلاء باصواتهم يبدو أن نهاية الفتن الايرانيه لن تنتهي بوجود سلطات تنفيذيه ايرانيه تسربت لتمتلك القياده وسوف تعمل جاهده في تصدير الثوره هنا وهناك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

الانتقال الفصلي نال منيّ

أفقتُ من وعكةٍ صحيةٍ مرّت بي قبل ثلاثة أيام، تاركةً خلفها ذلك الإرهاق الخفيف الذي يشبه بقايا عاصفة هدأت لتوّها. وكعادتي كلما أصبتُ بالإنفلونزا، أنسحب من صخب الحياة إلى زاويةٍ هادئة، أكتفي فيها بصحبة الفيتامينات، والغذاء الصحي، وشيءٍ من العزلة الاختيارية.  خلال هذه الأيام، يتغيّر إيقاعي تماماً أبطئ خطواتي، وأقلّص التزاماتي، وكأنني أوقّع هدنة مؤقتة مع العالم. لا أطلب الكثير، فقط سرير مريح وكنبة تحتويني، ومتابعة متأنية للأخبار السياسية التي يبدو أنها هذه الفتره أكثر إزعاجًا من ضجيج الجسد المتعب لكنها من دواعي الضروريات المفتونه بها لا بطله. أعيش ما يشبه "مرحلة المسنين" لا بمعناها السلبي، بل بحكمتها الهادئة مثل الإصغاء للجسد، احترام حاجته للراحة، وعدم استعجال التعافي. أتنقّل بين السرير والكنبة، وأراقب الوقت وهو يمر ببطء، كل ذلك يحدث بطمأنينة غريبة. ربما تحمل هذه الوعكات في طيّاتها درسًا خفيًا أن نهدأ قليلًا، أن نعيد ترتيب أولوياتنا، وأن نتذكر أن الصحة ليست أمراً مُسلماً به، بل نعمة تستحق الامتنان في كل حين. ومع انحسار الأعراض، يعود النشاط تدريجيًا، كأن الحياة تفتح بابها من جد...