التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المتنطعون بالكتابة

أن طالب العمل حين يتجه الى بعض القطاعات غير الإعلام ويذكر أن لديه خبره إعلاميه في احد الجهات الاعلاميه يوضع تحت ملفه مليون خط ويركن ذلك الملف إلى أن يقدر الله عليه ويتلف بطريقة ما لأنه أصبح يشكل خطر في كشفه للخطأ داخل القطاعات والمؤسسات وهذا ماقد يؤثر>>>

 على الراغبين في الانتماء إلى الصحافة عوضاً عن أن صحافتنا اليوم بلا حقوق ولا أمان وظيفي , ماذا حقق المسئولين من صلاحيات آمنه للإعلاميين في خضم الاخطأ الفردية من بعض الملتحقي في الإعلام.


لقد تعددت الممارسات الكتابية بعضها ماهو من باب الإصلاح في المجتمع والبعض الآخر ضاق ذرعاً باختزال الحروف والكلمات فما كان لهذه الممارسات إلا أن تنبش بما لايمثل الحقيقة أو تتمسك بأطراف خيط خبر لتجعل منه كما يقال"من الحبه قبه" بل اوعزت بعض الاقلام لنفسها محاولات للاحتراف في مجانبة الصواب أو تكتب فقط من اجل الارتزاق عبرها فضلاً عن من يختلق الخبر من وحي الخيال وهذا الأخير هو ماينحني له بعض المسئولين في الجهات الاعلاميه فإن أصاب دون أن يؤثر على الجهة التي ينتسب إليها فانه حتماً سوف يصفق له بينما إذا وجد ان صدى قلمه قد يكون كالقشة التي كسرت ظهر البعير فلابد من التخلص من هذه القشة خشية أن تؤثر على الجهة التي ينتسب إليها فبلاشك الخلاص منه هو أفضل السبل.
ولأن الكتابة أصبحت غالبا ما تكتب كردة فعل فردية وليست فكرة يؤخذ منها العظة والعبرة أو لفته بإطار واقعي يصل للمسئولين فحتماً سيفقد الإعلام هويته في هذه الحال , هؤلاء المتنطعون بالكتابة قد اركسوا تلك الصبغة الجميلة التي يفترض أن تكون في إعلامنا لاشك أن صعوبة التأسيس الفكري في معرفة مبادئ الحرية هو مايجعل لدينا القصور في التعرف على ثقافة الحرية المتداولة بمصداقية وواقعية وهذا مايجعل بعض الإعلاميين يلجأ ون إلى المفردات الملقاة على الارصفه لإبراز الحرية والتشدق بها مما يؤدي إلى تأطير للفكر يحد من ثقافتنا .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال بعنوان : استضعفوك فوصفوك هلّا وصفوا شبل الأسد

 بقلم : الكاتبة السعودية والإعلامية بدرية الجبر  عندما تأثرت الميزانية المالية وتصدعت من زلزال الطمع والسرقات كان لابد من وضع نظريات وأسباب تأثرها لمحاولة انقاذ القيّم وشرف المهنه من مرحلة عار العجز والنهوض مجدداً لتحقيق الرؤى والأهداف وإعادة سد الاحتياج بدعم منصة التمويل داخل المنشأة سواء كانت في شركة أو غيرها ، ولكونها مرحلة تعتبر من اصعب المراحل في جميع القطاعات والجهات والمجموعات العاملة فلابد من نشاط "أصبع الاتهام" التي تتجول في مرافق الهيكلة الإدارية من رأس الهرم إلى القاعدة وينتهي الأمر بتوجيه العجز وتدهور الميزانية المالية وفشل جميع خطط الإنجاز بالإشارة للموظف البسيط والتخلص منه ليتم طي هذه الصفحة على عجالة وجذب طاقة الهمه والانتصار ليستشعر الجميع بثمة عقبه ومرحلة زمنية مرت فيها المنشأة و أستطاعوا اللصوص أن ينقذوا موقف العجز، وبلاشك أن النجاه لكل شخص من هذه المواقف التي تحصل في كثير من القطاعات وبمختلف المجالات يؤثر على كلمة الحق ويكتفي الشخص بسلامته من الإتهامات ويلزم الصمت ليدخل لسلم المعيشة والترقيات  قد يبادر لذهن القارئ دور الجهات الرقابية ! إلا أن بعضها ...

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أقنعة بلا روح

بقلم : بدرية الجبر  عِنْدَمَا يُصَابُ الْإِنْسَانُ بِوَعكه صِحيِّه يَتَّجِهُ لله تَعَالَى ثُمَّ لِكُل ما في الطَّبِيعَةَ وَ يَتْرُكُ المَأْكُولَات باشكالها وَ أَلْوَانهَا وَيَلْجَأُ للإستشفاء بَعْدَ اللهِ تعالى بِالأَطْعِمَة الصِّحية و الْأَمَاكِن المفتوحه و الهَوَاءَ النَّقِيَّ وَهَذَا الأَصْل يُعْتَبر قَاعِده ثَابِته فِي " زَمَنَ الْمُلَوَّثَاتِ مِنَ الْأَغْذِيَةِ الغيرِ صحيَّةَ " و هُوَ تَمَامَا ما يحدث فِي دَهَاليزِ التَّجْمِيلِ وَالْأَنَاقَةِ فِي " زَمَنَ الأقنعة"، لقَدْ كثْرٌ فِي الآونه الأخيره اِسْتِخْدَامَ أَقْنِعَةِ التَّجْمِيلِ بِشَكْلِ خَطِيرِ جِدًّا يَتَجَاوَزُ المَرْحَلَةُ الْأوْلَى التي دَخْل فِيهَا النَّاسَ للتَّصْلِيح وَالتَّعْدِيل وَالتَّنْظِيف و اصلاح مَا افسده الدَّهْرَ، إِلَى حَيْثُ مَرْحَلَةٍ تَبْرُزُ حَالَةُ مَرَضِيَّةُ يَبْحَثُ فِيهَا المَرِيضُ رَجِلًا كَانَ أَو امْرأَة عَنْ عَمَلِيَاتِ تَحْدِيدٍ و تَضْخِيمِ و فَكٍّ و تَرْكِيب و شَفْط و نَفَخَ و نحْت تَحْتَ مُسَمَّى " رِتُوشَ التَّجْمِيل" لَيْسَ لِتَصْلِيحُ مُشَكَّلَة صِحِّيَّة تُؤْث...