التخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتظر الزيدي والتاريخ


لقد اصبت بالأحتقان السياسي جراء المتابعات المنهكه لكثير من الأحداث في الآونه الأخيره وبما أني اليوم أكتب موضوعي هذا جبراً لخاطر أختي الكريمة نهى التي سائها حال مدونتي المتوقف والتي لم تعطني فرصة المعافاة اثر الأحتقان والرشح الذي أصابني منذ ضربة بوش بحذاء منتظر الزيدي واقول هذا الحدث لأنه اصبح توقيت وسجل في التاريخ فما أن تقول وقت حذاء منتظر إلآ ويعرف اليوم والتاريخ عوضاً عن الشعور بالعزه والعنفوان في صخب هذه العباره على النفس , لقد أعطت كثير من الأحداث السياسية تواريخ مهمه في سجلات الدول فياترا كيف هو سجلنا العربي هل أصبحت الأنتصارات تملاءه ام انه خائب كخيبة حكامنا لقد تبعثرت أوراق قادتنا العرب واختلطت مواقفهم تجاه المشكلات التي تصيب أمتنا ولم يعد هناك ثقة بين القادة أنفسهم بل على العكس اصبحنا نشعر باقتراب الشعوب العربية من بعضها اكثر من تقلب وتلون الحكام فمتى سينظر هؤلاء أن مواقفهم اضحوكه سجلها لهم التاريخ وأن بعض البسطاء من الشعب حقق من الأنتصارات مايعجز عنها هؤلاء الحمقى من الحكام فما كان منتظر الزيدي إلا صفعه موجعه ليست على وجه بوش فحسب بل على بعض قادتنا الكرام المصابين "بداء الجمود "وهذا النوع من الأمراض يجعلهم في حاله من التبلد ازاء مايجري في العراق وفلسطين وافغانستان والصومال والمقبل كثير لان المخططات الصهيوامريكية تخطو بخطوات كبيره الى داخل عالمنا العربي فسجل ايها التاريخ عار العرب ,, ولاحول ولاقوة الا بالله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين