التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلايكفي تدمير اسرائيل للمساجد ليوقض مضجع حكامنا


مازالت اسرائيل تتعمد التدمير للمساجد فقد طمست ستة مساجد بشكل يثير الحزن على حالنا العربي بل ويشعرنا بإعاقة اطرافنا ازاء هذا الأستهداف المقصود للأسلام فقد دمر مسجد الشفاء الذي لجاء اليه كثير من الجرحى ومن لامأوى لهم بعد أن دمرت منازلهم ومسجد القسام جنوب القطاع ومسجد عماد عقل ومسجد الأبرار بمدينة رفح ومسجد أبوبكر الصديق ومسجد الفاروق ومساجد في وسط غزه واحدهم فقد خمسة من بناته تحت أنقاض مسجد عماد هذه العشوائية من اسرائيل والتمرد في الأستهداف كشف حقيقة نواياهم ويجب أن ينحني الى منحنى يقض لدى المسلمين فلم يعد في مضمار هذه القضيه أن نخفي حقيقة العداء الاسرائيلي فليست حماس هدفهم بل هي حجتهم يخفون وراءه حقيقة عدائهم ضد الأسلام لقد اعطت اسرائيل انطباع آخر على هذه الحرب التي تشنها في قطاع غزة ومن المخزي أن تحارب اسرائيل الأسلام ولاتجد طرف آخر يدافع عن الدين الأسلامي الذي اخترقت حدوده مبادئ الصهيونيه।

تعليقات

  1. العرب لم يعد يقض مضجعهم سوى راقاصات محمد علي وعلاقاتهم المتدنيـة بنساء عاريات .. حينما ندعو الله بالقضـاء على أعداء الدين لا نعلم اننا ندعو على رؤوس بلداننا العربيـة وربنا يستجيب لنا

    ردحذف
  2. لااعرف ان كان هناك رمق أمل عربي يلوح من بعيد ام لا
    ياسيدي/ تي
    نحن وصلنا بصمتنا الى مرحلة الضجر مما يعانية هذا الشعب المكلوم
    فاما صراخ يفتق الصمت او صمت يطبق على صمتهم ليطمس تلك الامجاد والعزه التي طالما تغنينا بها
    شكراً لمرورك الكريم
    بدرية الجبر

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين