التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انهيار الاقتصاد في امريكا

انهيار الاقتصاد في أمريكا لم يبلغ ذروته الموجعه بعد ولكنه على اي حال في تدهور ملحوظ وما أجملها من شفافية في وسائل الأعلام المختلفة التي اصبحت تستطعم المذاق في تداول الخبر ونقله لنا على أطباق منوعه وشهية كنت أتمنى أن اقول ليت الجمل يسقط لتستلمة سكاكين الدول التي أذاقتها أمريكا البؤس والدمار باسم الحماية والأمن والقضاء على الإرهاب ووو.... لكني اعلم إن سقوطنا نحن كدوله عربية مصدرة للنفط ستلحق بسقوط أمريكا وان لم يكن بعدها مباشره لأن دولتنا تستطيع أن تتمالك امام هذا الانهيار الاقتصادي وتقف حقبة من الزمن فمنذ أربع سنوات على الأقل ونحن محميين بفوائض مالية ليست بالبسيطة ومن رحمة الله علينا ان كنا دولة منتجه ومصدرة للنفط فقد يطول بنا رمق الحياة بعض الشئ أمام هذا الانهيار.

قد أجـند كلماتي لتعبر عن مافي مخيلتي من ظنون وعلى الله المتكل , ماذا لو تم سحب الاستثمارات وزادت الأزمة الاقتصادية وماذا لو استغلت إيران والدول الاشتراكية هذه الفرصة وماذا لو أعلنت الأوبك رفع أسعار النفط المصدر حينها سوف يسقط الجمل لامحالة وبجواره بعض الخرفان العربية والاجنبية .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين