التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللـــبراليــة

هل تبحث عن تعريف لمعنى اللبرالية بعيداً عن زمجرة وعنفوان المصطلحات اختصرت هنا ترجمة واقعهم الحقيقي بما يليق بعقليتهم المحتله (يتعنفقون, ينططون, يتلقفون , ويدربون رؤوسهم )
حركة هدم للا سلام وهي نفسها العلمانية والقاديانية ولافرق بينهما تتستر خلف الاسلام وتنادي بحرية الرأي التي يزعمون أن الدين قيدها يتطاولون على الكتاب والسنه ومصادر الفقة والتشريع "ويتعنفقون"على القياس والاجماع والاجتهاد "ينططون" هنا وهناك ومعهم ابواقهم للمناداه الى حرية التعبير وكأنهم "بكم لاينطقون" كما يسعون الى"التلقف" في قرارات الدولة والسلطه وفصل القضاء في زاوية بعيده عن اعينهم وتحرير المراه وكأنها مكبلة بقيود وانقذوها من العبودية هؤلا "يدربون رؤوسهم" خلف الشهوانية وهي العقل المسير لهم والذي يملي عليهم الأفكارولابأس لديهم من أن يتشكل الرجل هيئة المرأه او أن يباركون زواج المثليين ويتمنون مجتمع يخلط فيه الحابل بالنابل ويزعمون انهم يملكون تعليمات وضوابط تغنيهم عن الاحتكام الى الأصول والثوابت في الدين فسحقاً لكل من يتبنى هذا الفكر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين