التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤسسة راند ومن على شاكلتها

الحمدلله الذي أنار عقولنا بالدين وفضلنا على كثير من المغررين
ضعاف الفكر والإيمان
إن اشد الطعنات طعنة القريب الذي يعلم مالا يعلمه الغريب فيستغل
ليصبح الآداه السهلة المستخدمة في تحقيق مايرغبون به واعني بذلك
>>>> نخبة كتابنا .
وهذه المؤسسة التي انبثقت من وزارة الدفاع الأمريكية
تحاول أن تركز على الجماعات الاسلامية والدين الإسلامي بمساعدة
الخونة والأنذال بيننا أو مايسمون بالمعتدلين وكأن باقي المسلمين
غير معتدلين .
وتهدف لعمل شبكة لهم كي يسخرون لاامريكا جني مصالحها بيسر
ودون عناء في مواجهة الجماعات الدينية أوالمتشددة كما تسميهم
تطورت هذه المؤسسة لتدخل إلى نواحي أخرى أبرزها تجنيد الكتاب
لصالحها وخرجت منها عدة مؤسسات فرعيه تطلق على نفسها
أنها تطوعية أو خيرية من اجل بث ماتطمح به .
تحبذ تيارات كالصوفية والعلمانية وتزعم بدعمها وهم في الحقيقة
يبطنون للإسلام بشكل عام وللوهابية بشكل خاص الحقد والعداء .
مثل هذه المؤسسات والمنظمات وأشكال هيومن رايتس ووتش
وراند وغيرها التي ظهرت باسم حرية الكتابة والتعبير
والاعتداء على علماء الدين وأحكام الإسلام وتزعم أنها تحمينا
من ديننا والعياذ بالله :
>>> فقد انكشفت <<<
أهدافهم ومغزاهم ولم يقع في شباكهم إلا المتلونين الذين خسروا
الدنيا والآخرة والحمد لله وكفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

الانتقال الفصلي نال منيّ

أفقتُ من وعكةٍ صحيةٍ مرّت بي قبل ثلاثة أيام، تاركةً خلفها ذلك الإرهاق الخفيف الذي يشبه بقايا عاصفة هدأت لتوّها. وكعادتي كلما أصبتُ بالإنفلونزا، أنسحب من صخب الحياة إلى زاويةٍ هادئة، أكتفي فيها بصحبة الفيتامينات، والغذاء الصحي، وشيءٍ من العزلة الاختيارية.  خلال هذه الأيام، يتغيّر إيقاعي تماماً أبطئ خطواتي، وأقلّص التزاماتي، وكأنني أوقّع هدنة مؤقتة مع العالم. لا أطلب الكثير، فقط سرير مريح وكنبة تحتويني، ومتابعة متأنية للأخبار السياسية التي يبدو أنها هذه الفتره أكثر إزعاجًا من ضجيج الجسد المتعب لكنها من دواعي الضروريات المفتونه بها لا بطله. أعيش ما يشبه "مرحلة المسنين" لا بمعناها السلبي، بل بحكمتها الهادئة مثل الإصغاء للجسد، احترام حاجته للراحة، وعدم استعجال التعافي. أتنقّل بين السرير والكنبة، وأراقب الوقت وهو يمر ببطء، كل ذلك يحدث بطمأنينة غريبة. ربما تحمل هذه الوعكات في طيّاتها درسًا خفيًا أن نهدأ قليلًا، أن نعيد ترتيب أولوياتنا، وأن نتذكر أن الصحة ليست أمراً مُسلماً به، بل نعمة تستحق الامتنان في كل حين. ومع انحسار الأعراض، يعود النشاط تدريجيًا، كأن الحياة تفتح بابها من جد...