التخطي إلى المحتوى الرئيسي
حرف الطاء____________________ ____________________الطابور الخامس Fifth Column ظهر هذا التعبير لأول مرة خلال الحرب الأهلية الأسبانية (1936م – 1939م)، عندما كان فرانكو يهاجم قوات الجمهورية المحاصرة داخل العاصمة مدريد بأربعة طوابير عسكرية، فتشكل طابور خامس سري داخل المدينة، مؤلف من أنصار فرانكو، مهمته بث روح الهزيمة، وضعضعة الثقة في نفوس أنصار الجمهورية، وذلك بطريق نشر الشائعات المختلفة فضلا عن القيام بأعمال تخريبية، بعدها صار يطلق هذا المصطلح على كل الحالات المشابهة.الطبقية ظاهرة أساسية في تركيب المجتمع الإنساني وانقسامه إلى طبقات، بحيث يتكون لدى كل طبقة منها وعي خاص بها حيال الطبقات الأخرى. هناك طبقية بعامل الولادة، أو المهنة والتربية والثروة، لكن النظرية الماركسية تعد المجتمع الإنساني يمر بمراحل تحركها القوى المادية، ويتطور في عملية جدلية لكي تولّد كل مرحلة من مراحل تطوره نقيظا لها من صلبها، فالمجتمع الصناعي الرأسمالي يخلق طبقة البروليتاريا (الشغيلة) التي يحتم عليها الوعي الطبقي أن تقف ضد الرأسمالية، وتعمل من أجل الإطاحة بها وتخطيها،لكي يقوم مجتمع اشتراكي لا طبقي، وتختفي جميع مظاهر الاستغلال والظلم، وتذوب الدولة في نهاية المطاف.
حرف العين____________________ ____________________العالم الثالث The Third Worldهو مصطلح سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي، يقصد به الدلالة على الدول التي لا تنتمي إلى العالمين الأول والثاني، وهما الدول الصناعية المتقدمة. وأول من استخدم هذا المصطلح (الفريد سوميه) عام 1956. والدول النامية هي دول ذات المستوى المعيشي المنخفض مقارنة بالدول المتقدمة، ولا يستقيم فيها التوازن بين سرعة نمو السكان ودرجة التقدم الاقتصادي، وتعاني هذه الدول من التخلف الاقتصادي، إذ يرى بعض الدارسين أن دول العالم الثالث هي التي لم تستفد من ثورة القرن التاسع عشر الصناعية، وعلى هذا تعد دولا آخذة في النمو أو دولا متخلفة.العنف والإرهاب Violence and Terrorismهو الاستخدام غير المشروع، أو غير القانوني للقوة؛ والعنف في الأساس ظاهرة بشرية، ولكنه في حقيقته يتضمن قوة شخص لإخضاع شخص أضعف منه، في الاعتداء على حرية شخص آخر. أما الإرهاب فهو - عادة - سلاح الضعيف، الذي لا يقدر على المواجهة.العنف والإرهاب Globalisationوهي منسوبة إلى العالم أي الكون وهي شيء أو نظام جديد يراد به توحيد العالم في إطار جديد واحد، وهي توحي وتشير إلى النظام السياسي، وتشمل السياسة، والاقتصاد، والثقافة، والاجتماع، والتربية، والأعراف، والتقاليد، بل أنها تتجاوز الحدود السياسية والجغرافية بين الدول، حتى انه قيل إن العولمة ستجعل العالم يعيش في إمبراطورية جديدة.وهناك تعريف آخر للعولمة:بأنها نظام عالمي جديد يقوم على العقل الالكتروني، والثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات، والإبداع التقني غير المحدود دون اعتبار للأنظمة، والحضارات، والثقافات، والقيم، والحدود الجغرافية، والسياسية القائمة في العالم، ويقال إنها حرية حركة السلع، والخدمات، والأيدي العاملة، ورأس المال والمعلومات، عبر الحدود الوطنية والإقليمية .
حرف الغين____________________ ____________________غرفة التجارة الدولية نشأت في عام 1919م تنيجة قرار اتخذه كبار رجال الأعمال في اجتماع عقدوه في اتلنتك ستي، وكان هؤلاء التجار من بلجيكا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا وأمريكا.تدير الغرفة أعمالها بمؤتمر عام ومجلس دولي (الهيئة الحاكمة)، ولجنة تنفيذية ومقر دولي عام، يضع المؤتمر العام السياسة العامة ويقرر منهج العمل في دورة انعقاده كل سنتين، وينظر المجلس في تقارير ونشاطات البعثات الفنية، فينسقها ويعدلها ويوافق عليها، وتجتمع اللجنة التنفيذية بين دورات انعقاد المجلس.للغرفة 45 بعثة تقنية أو إقليمية، تتفرع البعثات التقنية إلى أربع فئات، تعنى كل منها بواحد من الحقول الآتية: السياسة الاقتصادية والمالية، الإنتاج والتوزيع والإعلان، المواصلات والنقل، القانون والعرف التجاري.أنشأت الغرفة محكمة لحل النزاعات، ومجلسا دوليا للأعراف الخاصة بالإعلان، ومكتبا دوليا لغرف التجارة، وبعثة تعنى بالشؤون المتعلقة بآسيا والشرق الأقصى.المقر العام: باريس (فرنسا).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم تكن وردة عادية

 

نتشابه لكننا نختلف

ليس من السهل أبداً أن تقترب من أرواح تعلّقت بها، ثم تجد نفسك فجأة تبتعد دون سبب واضح تفهمه أو تبرير يطمئن قلبك. كل المؤشرات تقول إن الحياة تغيّرت، والظروف بدّلت الناس، والتجارب أعادت تشكيل النفوس من الداخل. فالفكر يتبدّل، والمشاعر تنضج أو تذبل، وحتى التكوين النفسي والجسدي يترك أثره على طريقة الإنسان في الشعور والتفكير. وهكذا يتغيّر الأشخاص… صديق كان قريبًا، أو أخ، أو قريب…ليس لأن المحبة انتهت، بل لأن الإنسان نفسه لم يعد هو الإنسان وتعود طريقة التفاعل باردة، باهتة الملامح، بلا هوية واضحة… كأنها محاولة يائسة لإنعاش جسدٍ فقد روحه منذ زمن، حركة بلا حياة، وكلمات بلا دفء، وحضور لا يُشبه الحضور.  أنهكتنا التفاصيل من حولنا، حتى بلغنا مرحلةً لا نرجو فيها القرب إلا لأداء واجب، نحضر بأجسادنا… وتبقى أرواحنا على مسافة. ثم نغادر سريعًا إلى ذواتنا، نحمل معنا صمتًا أثقل من الكلام، وتعبًا لا يظهر على الملامح، وفراغًا لا يملؤه أحد. صرنا نؤدي الحياة أكثر مما نعيشها، ونجامل الشعور بدل أن نشعر، وكأن ما تبقّى فينا طاقةٌ محدودة نحافظ عليها للنجاة… لا للمحبة، حتى صرنا نعتذر عن أشياء كنا نتشبث بها يومًا، و...

أمزجة وشخصيات متقلبه

عبثاً كتبت في هذا المضمار ولم انوي أن اكتب لكنها نوع من "الفورمات" اصنعها لعقلي بين حين وآخر لعلي في طرح هذه القصاصة النصية استطيع أن أتجاوز الحيرة التي تأخذني في فهم ايدلوجية بعض الشخصيات ففي بعض الأيام نجدهم يتشدقون باللطف والطيبة وحلاوة الروح واللسان وماهي إلا لحظات بسيطة تنقلب الحال ليظهر لون آخر من أنماط الشخصية وكأننا بهم حديثي المعرفة . أن أقبلت عليهم أعطوك ظهورهم وان أقفيت مدبراً عنهم جاءوا يتوددون بأجمل  العبارات لاتعرف صدقها من زيفها هذا النوع كان يحدثنا به أحد أساتذتي الغالين والذي أكن له كل احترام وتقدير فقد فسر أن هؤلاء يصعب التعامل معهم حيث أن الأمزجة والمشاعر متقلبة والمسببات في تكوين هذه الشخصيات كثيرة جداً وحتماً يفترض علينا أن نقابلها بطريقة مرنه فأن اقبلوا كنا لهم بأطيب مايكون دون أن نتأثر بهذه الأمزجة ومن الجدير بنا أن نكون شخصيات مؤثره لامتأثره ,, والله المعين