التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

صناعة العنصرية لتحقيق اهداف سياسية

لاشك ان ماقام به الرئيس الايراني في المؤتمر المناهض للعنصرية بسويسرا هو من اجل انواع التقيات التي يحترف بها كعادته فقد استنفر كل مالديه من طاقة هذرولوجيه كي يبعد العنصرية عن نفسه ويلفت النظر العربي الى ان مضجع العنصرية في اسرائيل واوروبا وامريكا ويتنصل منها متجاهلاً أشكال القهر و الذل التي يقوم بها في حق شعب الاحواز وحملات القمع والتعذيب والتشريد لسكان هذا النطاق كذلك اثارة الطوائف والتعدي على الدول المجاوره واثارة الفتن عوضاً عن ان ايران وجه آخر للعنصرية الصهيوينه والامريكيه التي تمارس العنصرية لتحقيق اهداف سياسية توافق مخططاتهم ومصالحهم. لقد تعدت حدود العنصرية المتعارف عليها لتصبح عنصرية سياسية مكشوفه تدخل في مضمار البروتوكولات المعتمده بين الدول الطامعه وتمارسها في الدول التي تبتغي من ورائها جني المصالح بشتى اشكالها وثم تبعثرها من الناحيه العرقية او القبلية او الاديان وهذه الأمور هي اسرع مدخل لتحقيق الاختلال في توازن النظام الداخلي للدوله كما ان المنطق السياسي الذي اختارته الدول الغربية وهو صناعة المصطلحات التي تعبر عن مغزاها كالارهاب والديمقراطيه والعنصرية تلك الاسلحه الفكرية والنف...

صناعة العنصرية لتحقيق اهداف سياسية

لاشك ان ماقام به الرئيس الايراني في المؤتمر المناهض للعنصرية بسويسرا هو من اجل انواع التقيات التي يحترف بها كعادته فقد استنفر كل مالديه من طاقة هذرولوجيه كي يبعد العنصرية عن نفسه ويلفت النظر العربي الى ان مضجع العنصرية في اسرائيل واوروبا وامريكا ويتنصل منها متجاهلاً أشكال القهر و الذل التي يقوم بها في حق شعب الاحواز وحملات القمع والتعذيب والتشريد لسكان هذا النطاق كذلك اثارة الطوائف والتعدي على الدول المجاوره واثارة الفتن عوضاً عن ان ايران وجه آخر للعنصرية الصهيوينه والامريكيه التي تمارس العنصرية لتحقيق اهداف سياسية توافق مخططاتهم ومصالحهم. لقد تعدت حدود العنصرية المتعارف عليها لتصبح عنصرية سياسية مكشوفه تدخل في مضمار البروتوكولات المعتمده بين الدول الطامعه وتمارسها في الدول التي تبتغي من ورائها جني المصالح بشتى اشكالها وثم تبعثرها من الناحيه العرقية او القبلية او الاديان وهذه الأمور هي اسرع مدخل لتحقيق الاختلال في توازن النظام الداخلي للدوله كما ان المنطق السياسي الذي اختارته الدول الغربية وهو صناعة المصطلحات التي تعبر عن مغزاها كالارهاب والديمقراطيه والعنصرية تلك الاسلحه الفكرية والنف...

دراسة انضمام مصر الى دول مجلس التعاون الخليجي

مشروع الاتحاد العربي الولايات العربية المتحدة بتكاتف الدول العربية سيتحقق الحلم العربي حتى لااكون قد تطرقت إلى معضلة فاني أرى بوادر خطى ايجابيه تحاول أن تلوّح بحثاً عن واقع يرسخ دعائمها و يجعل أصحاب الهمم من القادة يلتفتون إليها لن أجعلك عزيزي القارئ تتوه كثيراً فحتماً عنوان الموضوع يزيد في خفقان القلوب المتلهفة والمصابة من داء الحروب ووعكات الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي لدى كثير من الشعوب العربية . ولكي التهم المسافات المنهكة في المقدمة فاني هنا أقف لإبراز الدراسة المصرية العربية التي تطمح في الانضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي وإقامة اتحاد جمركي مشترك بين الدول العربية وهذا مطلب عربي يستحق إن يجد صداه في ظل العزيمة العربية والإصرار الدولي لقوى العرب وتحقيقها بجديه .أن التحاق مصر من شأنه أن يجذب دول عربيه أخرى ضمن عقد العروبة الذي طالما بقي منفلت ومتناثر الحلقات فسلسلة مجلس التعاون الخليجي قد يجمع هذه الدول العربية تحت مضلة اقتصاد واحد يثري النطاق العربي ويبقى ترساً حامياً من تلك القفزات الغربية عوضاً عن اتساع الثغرات في انقسامات الدول العربية بين معتدلة وممانعة للمواقف السياس...

دراسة انضمام مصر الى دول مجلس التعاون الخليجي

مشروع الاتحاد العربي الولايات العربية المتحدة بتكاتف الدول العربية سيتحقق الحلم العربي حتى لااكون قد تطرقت إلى معضلة فاني أرى بوادر خطى ايجابيه تحاول أن تلوّح بحثاً عن واقع يرسخ دعائمها و يجعل أصحاب الهمم من القادة يلتفتون إليها لن أجعلك عزيزي القارئ تتوه كثيراً فحتماً عنوان الموضوع يزيد في خفقان القلوب المتلهفة والمصابة من داء الحروب ووعكات الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي لدى كثير من الشعوب العربية . ولكي التهم المسافات المنهكة في المقدمة فاني هنا أقف لإبراز الدراسة المصرية العربية التي تطمح في الانضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي وإقامة اتحاد جمركي مشترك بين الدول العربية وهذا مطلب عربي يستحق إن يجد صداه في ظل العزيمة العربية والإصرار الدولي لقوى العرب وتحقيقها بجديه .أن التحاق مصر من شأنه أن يجذب دول عربيه أخرى ضمن عقد العروبة الذي طالما بقي منفلت ومتناثر الحلقات فسلسلة مجلس التعاون الخليجي قد يجمع هذه الدول العربية تحت مضلة اقتصاد واحد يثري النطاق العربي ويبقى ترساً حامياً من تلك القفزات الغربية عوضاً عن اتساع الثغرات في انقسامات الدول العربية بين معتدلة وممانعة للموا...

كورنيش الدمام وقت الغروب وليلة البدر (عدسة جوالي)

كورنيش الدمام وقت الغروب وليلة البدر (عدسة جوالي)

جلد الذات العربية

مشكلتنا نحن العرب أننا نتقن جلد الذات في إبراز الحقائق من حولنا ولدينا عقدة نشر الانهزام والضعف التي تجسدت في كثير من مواقفنا السياسية فبالرغم من وجود بعض المواقف التي تشعرنا بنشوة القدرة على المناصرة للأحداث المختلفة إلا أننا لانحسن التباهي والعيش في مضمار الانتصار والعزة والمجد وقد نتجاهل أن في الأمة الاسلامية العزيمة والاراده المناطه بإيمان صادق وشريعة أسلامية ترتكز على كتاب الله وسنه نبيه . ومع ذلك انبثقت بيننا أقلام تقبع في جنبات عروبتنا لتحقيق مآربها والسعي إلى تحطيم رابطة العالم العربي وتنتهج جلد الذات الذي يسد جميع ثغرات الانتصار العربية. لست بصدد ذكر تلك المقالات والكتاب وتفنيدهم حسب مواقف الدول العربية والإسلامية من الاحداث السياسية التي مرت ومازالت تمر بها إنما يعنيني تسليط الضوء على المسببات التي جعلت هؤلاء يحترفون في جلد الذات ليتعدى حدود أضعاف الدول والهروب الى التقوقع داخل العجز والفشل العربي مما يؤثر على أدراك الأمة لمواطن القوى والضعف الحقيقية داخلها عوضاً عن التعرف على قدرات العدو الحقيقية التي ضللت بإسراف لتعابيرنا وتهميش لقوانا فأبدعنا في إعطاء العدو قوة أكثر وهيبة ...