التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لا عاد أشوفك

  لا عاد أشوفك لاتعافت جروحي ولا عاد تمر جنبي وتفز روحي ممل أسلوبك بين وصل وتجافي ممل اللي عرفته منك واللي خافي وإذا شفتك صدفه بين خلق الله  بتناسى أسمك وأقول ياعبدالله  بدرية الجبر 

كأس الفلسفة والتقيؤ بالإلحاد

يمتلك بعض الفلاسفة أقفال وأبواب بعضها مفتوح للعامة وعند الحجج والبراهين تغلق'  بمصطلحات هي اشبه "بشفره" خاصه للتعاملات الفلسفية في الحياه، ومثل  الاقتصاد ومصطلحاته والسياسة وما تحملة من مصطلحات لن نذهب بعيدا لأجل مقدمة الدخول للمصطلح الفلسفي "الميتافزيقا" والتي تتكون من كلمتين الأولى "بعد" 'Meta والثانية " طبيعة " phusika  وتصبح الكلمة بالعربية "ما بعد الطبيعة " Metaphysics والمعنى لهذه الكلمة المركبة ليس تجاوز للعالم الواقعي وإنما المقصود به النظرة المتعمقة والمتأصلة التي لا نلاحظها بشكل حسي مادي لكن يلمسها المتأمل بعمق فكري لعلي أقول نزع الحقيقة المختبئة والباطنة التي لم  تستطيع العلوم المادية أن تستحضرها لانها حقيقة ملموسة لكن لمسها ليس مادي إنما محسوس وهذا هو دور الميتافزيقا وكأن لديهم أبجديتها لينقلونها إلينا ونحن بعقلانية إيمانية وثقتنا بالإيمان بوجود الله نحتاجها بمادية لنتلمس الاحساس بنعمة الله وفضله  لكن من غرقوا لمنحى آخر في الفلسفة استخدموها ليلمسون الاحساس لمن وراء النعم والفضل بشكل حسي  عميق يتجاوزون المادية مع ثقته...

التأمل وسيكيولوجيتنا

 

نحن من يحدد حجم الصعوبات في كل جوانب الحياه

 

هجره

 

فقاعات البكتيريا الالكترونية

   مساحات تويتر          تظهر المساحات  تلقائيًا في أعلى  صفحتك الرئيسية في توتير، أو مايسمى قصص تويتر ويكون لكل مساحة رابط يتم من خلاله النشر واستقطاب جمهور من متحدثين ومستمعين للمساحة.  بين أروقة المساحات كانت لي تجربة "المستمع " شاهدت تلك الدوائر أعلى صفحتي ولكوني حريصه على انتقاء من اتابعهم كانت المساحات التي تظهر لي من خلالهم في جلها مساحات راقية ومفيده مما جعل فكرة التوسع والتنقل بين دائره وأخرى ينشط في ذهني نظراً للمحتوى القيّم و الاداء المميز لممثلي هذه المساحات من حولي، فأخذني الفضول للتعرف على المزيد من تلك "الفقاعات الالكترونية" لحين تابعت مسميات لبعض الحسابات التي تعمل على إنشاء المساحات ولم أعلم انها تديرها بتخبط وفوضى لآداب الحديث، مما شاهدته سيدات يغلقن المساحة لشحذ همة التخطيط والهجوم على الجنس الآخر فيجتمعن لدراسة الشخصيات لبعض المشاركين في الساحات من الرجال و يهمزن و يتنمرن على حديثهم بتعليقات سيئه بينما لم يحدث هذا من قِبل الرجل وماحدث هو أن يلتقط بعض الرجال فريسته من النساء ويضع عنوان المساحة: إداره ، خاص جداً، ممنوع ...